الأمير والسعيد بين التحقيق وأمانة الصندوق وصمت حتحوت .

Print


الأمير والسعيد بين التحقيق وأمانة الصندوق وصمت حتحوت .
الأمير والسعيد بين التحقيق وأمانة الصندوق وصمت حتحوت .



بعد إنضمام مصطفى الأمير مدير عام الشئون المالية بشركة إنبي لقائمة زكريا السيد مساعد رئيس الشركة للشئون المالية في مطالبة المهندس محمد حتحوت رئيس الشركة في فتح تحقيق مع صلاح السعيد مدير عام الشئون الإدارية لما يتداوله العاملون بالشركة من تسجيلات للسعيد يتهمهم فيها بحكم مناصبهم في مجلس إدارة نادي إنبي بالتلاعب في توريد تيشيرتات لاعبي الفريق بل وتأكيده في التسجيلات أن حتحوت أصدر له تعليمات بالترشح على منصب أمين الصندوق في الانتخابات بناءً على هذه الاتهامات.

وحسب ماعلمت دبة النملة انه رغم إلحاح زكريا والأمير على طلب التحقيق إلا أن حتحوت حتى الأن لم يتخذ أي إجراء مما دعى لإنتشار حالة من الإندهاش بين العاملين في الشركة لما يتمتع به زكريا والأمير من سمعة طيبة وأمانة في التعاملات والإستياء من إصرار حتحوت على استثناء السعيد من أي إجراء مؤكدين أن التحقيق يجب أن يكون واجب النفاذ ورغم هذا وذاك وبمبدأ المحافظة على الحلفاء والأصدقاء والأحباب إستعان حتحوت بمهندس التكاليف ولجنة البت بل وحليف السعيد في إنتخابات النادي القادمة على مقعد نائب الرئيس في إنهاء الخلاف بين الأطراف حماية للسعيد وليس حرصا على زكريا أو الأمير..! ورغم فشل بدوي رجل حتحوت الأول في شئون التخطيط وإتخاذ القرار في هذه المهمة بإقتدار حتى أنه صرح للمقربين أنه على أتم إستعداد للإستعانه بماجد نجاتي رغم كل الإختلاف والخلافات بينهم في سبيل إيجاد حل لتنحية زكريا والأمير  عن طلبهم في فتح تحقيق والذي أكد للجميع أنه لن يكون أبداً في صالح السعيد 

والسؤال الذي يطرحه الجميع للمهندس حتحوت ومخططه مهندس التكاليف

كيف لمسئول حمله الله تولى هذا الصرح العملاق يترك الأمور إلى هذا الحد من التجاوز والإنقسام..؟وهل تقبل أن تُتَهم في ذمتك المالية دون أن تتخذ أي إجراء..؟

وما هو الحال في إنتخابات النادي الذي يتنافس فيها مصطفى الأمير وصلاح السعيد على مقعد أمين الصندوق وفي نفس التوقيت يُتهم الأمير بالتلاعب والعمولات ويُطالب بالتحقيق لإثبات أنها محض إفتراء من السعيد ويُترك الموضوع دون أي إجراء ..!

فما هو المخزى من هذه التصرفات..؟

علماً بأن السعيد يؤكد للجميع أن ترشيحه جاء بتعليمات من حتحوت ...!

إذا كنت تمتلك الحق في التجاوز عن تسريبات السعيد للمستندات والتي أُثبتت بالدلائل والبرهان بمبدأ القرب والبعد والحب والكره وسياسة الحلفاء فلا يجوز أن يطول هذا الخوض في الذمم والأمانات لأشخاص يُشهد لهم بالبنان من كل موظفين شركة إنبي مؤكدين أنهم للنزاهة والأمانة والشفافية عنوان إلا صلاح السعيد كما جاء على لسانه بالتسجيلات..!

ولا أجد رد على كل هذه التساؤلات أبلغ من آخر آية نزلت على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم 

بِسْم الله الرحمن الرحيم 

﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾

صدق الله العظيم

ملحوظة:

التسجيلات موجودة ومتداولة في كافة أركان الشركة، ومن يطلبها سيجدها بكل سهولة.


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي