بالصور.. القاهرة لتكرير البترول تقييم إحتفالية يوم المرأة المصرية

Print


بالصور.. القاهرة لتكرير البترول تقييم إحتفالية يوم المرأة المصرية
بالصور.. القاهرة لتكرير البترول تقييم إحتفالية يوم المرأة المصرية



تحت رعاية الدكتور إيهاب زهرة، رئيس شركة القاهرة لتكرير البترول، نظمت الشركة إحتفالية يوم المصرية المصرية والذي يوافق 16 مارس من كل عام، وتأتي تلك الإحتفاية للتأكيد على دور المرأة المصرية في بناء وحماية الوطن على مر العصور.


حضر الإحتفالية المهندس عبد المنعم حافظ، رئيس شركة أنابيب البترول والأستاذة مايسة عطوة، عضو مجلس النواب والأستاذة سولاف درويش، عضو مجلس النواب و الأستاذة عايدة محيي، عضو حملة كلنا معاك من أجل مصر والأستاذ عادل رجب، رئيس النقابة العامة للبترول والأستاذة سامية زين العابدين، مدير تحرير جريدة المساء وزوجة الشهيد البطل اللواء أركان حرب مهندس عادل رجائي والتي تم تكريمها أثناء الحفل والأستاذة سناء زايد سامي، سفير النوايا الحسنة للإتحاد العام لنقابات عمال مصر و كوكبة من شخصيات المجتمع و السادة العاملين.


وتم خلال الإحتفالية تأييد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية، وألقى الدكتور إيهاب زهرة كلمته وننشرها لكم كما يلي:

• السيد المهندس: عبد المنعم حافظ، رئيس مجلس إدارة شركة أنابيب البترول

• السيدة الأستاذة: مايسة عطوة، عضو مجلس النواب الموقر

• السيدة الأستاذة: سولاف درويش، عضو مجلس النواب الموقر

• السيدة الأستاذة: عايدة محيي، عضو حملة كلنا معاك من أجل مصر

• السيدة الأستاذة: سامية زين العابدين، مدير تحرير جريدة المساء وزوجة الشهيد البطل اللواء أركان حرب مهندس عادل رجائي

• السيدة الأستاذة: سناء زايد سامي، سفير النوايا الحسنة للإتحاد العام لنقابات عمال مصر


السيدات والسادة الضيوف الكرام

نرحب بكم اليوم في إحتفال شركة القاهرة لتكرير البترول بيوم المرأة المصرية الذي يوافق 16 مارس من كل عام والذي يحمل ذكرى ثورة المرأة المصرية ضد الإستعمار ونضالها من أجل الإستقلال ولاسيما إستشهاد أول مصرية من أجل الوطن فيى السادس عشر 1919 سقطت مجموعة من الشهيدات المصريات هن: شفيقة محمد، فاطمة محمود، نعمات محمد، حميدة سليمان، يمنى صبيح.


وقد تظاهرت في هذا اليوم أكثر من 300 سيدة بقيادة السيدة هدى شعراوي رافعين أعلام الهلال والصليب كرمز للوحدة الوطنية ومنددين بالإحتلال البريطاني والإستعمار.


وفي 16 مارس عام 1923 دعت هدى شعراوي لتأسيس أول إتحاد نسائي في مصر وكان على رأس مطالبه رفع مستوى المرأة لتحقيق المساواة السياسية والإجتماعية للرجل من ناحية القوانين وضرورة حصول المصريات على حق التعليم الثانوي والجامعي.


وفي 16 مارس من عام 1956، حصلت المرأة المصرية على حق الإنتخاب والترشح وهو أحد المطالب التي ناضات المرأة المصرية من أجلها وهى التي تحققت بفعل دستور 1956.

إن تلك التواريخ المجيدة إنما هى رمز وتمثيل للدور الذي لعبته المرأة المصرية في خدمة وطنها منذ فجر التاريخ، ففي فجر الحضارة المصرية ومنذ بزوغ عصر الأسرات تشكلت العديد والعديد من القيم الأخلاقية التي أعتبرها جيمس هنري برستيد في كتابه الشهير هى فجر الضمير للعالم أجمع.


ترجمت هذه القيمة عملياً بصياغة مكانة رفيعة المستوى للمرأة المصرية بإعتبارها الشريك الوحيد للرجل في حياته الدينية والدنيوية طبقاً لنظرية الخلق ونشأة الكون الموجودة في المبادئ الدينية الفرعونية، حيث المساواة القانونية الكاملة وإرتباط الرجل بالمرأة لأول مرة بالرباط المقدس من خلال عقود الزواج الأبدية.


كما تألقت المرأة المصرية في أمور الحكم حيث حكمت مصر العديد من الملكات والقضاء والطب وحفلت المعابد بذكر الدور الأهم الذي لعبته الملكة “نني شري” في يربية ولدها وحفيدها أحمس على حماية الإستقلال الوطني والعمل على طرد الهكسوس.

إن إمتداد تلك القيم وذلك المجهود حتى عصرنا الحالي مروراً بمشاركة النساء المصريات في مختلف العلامات البارزة في التاريخ المصري مثل مقاومة الحملة الصليبية على المنصورة ومواجهة التتار في عين جالوت ومواجهة ومقاومة الحملة الفرنسية والمشاركة في هزيمة حملة فريزر وصولاً إلى تبرع السيدة عصمت الإسكندراني بمجوهراتها لتأسيس البحرية المصرية وحملات التبرع لدعم الجيش المصري لتحرير سيناء.

ثم تألقت المرأة المصرية في المشاركة في ثورة يناير وثورة يونيو 2013، هذه المشاركة المميزة التي دفعت السيد الرئيس إلى تسمية عام 2017 عام المرأة المصرية والذي ظهر جلياً في حرصه على توجيه الشكر للسيدات المصريات عدة مرات في خطبه وأحاديثه.


إن إرتباط المرأة المصرية بوطنها ليمثل علامة بارزة هذا الإرتباط الذي نشاهده في مراسم وداع شهدائنا من أبطال الجيش والشرطة، نشاهد أمهات يودعن فلذات أكبادهن إلى مثواهم الأخير بتوزيع الحلوى والزغاريد رغم الدموع في العيون وذلك للإدراك العميق أن مهما أختلف المستوى التعليمي والإجتماعي فإن هذا البطل الشهيد إنما ذهب فداءاً للوطن الذي يعيش فينا وأنه ذهب للدفاع عن الجميع ضد قوى الشر وإننا كلنا ذاهبون ويبقى الوطن.

إن هؤلاء الأمهات يضربن أروع الأمثلة في كيف أن مصر وطن يعيش فعلاً فينا وأن كل كلمات التكريم والشكر والعرفان لن توفيهن قدرهن ولن توفي المرأة المصرية حقها ولن تعبر عن حب الوطن الذي يمر من الأمهات إلى الأبناء حتى يصير هذا النموذج وافعاً حياً نراه بأعيننا.


إن نساء مصر يدركن تماماً المخاطر والوضع الصعب الذي تعيشه الدولة المصرية فأخترن الوقوف بجوار الوطن وأن كل مواطن مصري إنما أستمد عشقه لتراب هذا الوطن عبر أمه منذ فجر التاريخ حتى الأن.


وإننا إذ نحتفل بهذا اليوم المجيد نستمد من تاريخ المرأة المصرية القديم حافزاً ودافعاً لصنع مستقبل أفضل وتفعيل قيم المساواة وتحقيق التنمية المستدامة المرتبطة بحماية حقوق وحريات المرأة المصرية في ظل الرعاية الشاملة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإعتبارها الركيزة الأساسية في التنمية الشاملة في كافة ربوع الوطن.

حفظ الله الوطن وتحيا مصر


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي