بريد..٣٢ عامل يصرخون .. بى بى شردتنا !

Print


بريد..٣٢ عامل يصرخون .. بى بى شردتنا !
بريد..٣٢ عامل يصرخون .. بى بى شردتنا !




العمال اتهموا مسئول بتسريحهم وتعيين جناينى لحديقته الخاصة ونقاش ومربى كلاب ومدلك !


تسريح مكتشفى سرقة الأغذية وأستغلال بعض العاملين ومشرفوا السيارات والضغط لحجب شكواهم.


فى صرخة من أحد العاملين بشركة بى بى قال محمد سيد قطب حسن ومؤهله بكالوريوس تجارة جامعة القاهرة دفعة 2009 أنه متزوج ويعول أسرة من ٩ أفراد غيره ووالدته ،ويسكن فى مدينة 15 مايو بالقاهرة .
حيث أكد إنه يعمل بشركة بى بى مصر (البريطانية للبترول)منذ يناير عام 2004 حتى يونيو 2016 أى مايقارب 13 عام والتحقت بالعمل وكان عمرى 27 عاما بوظيفة مساعد بقسم المشتريات وتفانيت فى عملى بكل ما أوتيت من قوة وبشهادة جميع الزملاء والشركات المتعاملة مع الشركة وتدرجت فى عملى من وظيفة مساعد مشتريات إلى مسئول مشتريات وكنت أتابع عمليات الشراء من بدايتها حتى نهايتها من تحديد العينات من خلال الطالب وعروض الأسعار وتسجيل الموردين وتسليم البضائع بالكميات والمواصفات المطلوبة وأتمام عملية الشراء بنجاح حتى الموافقة وتسليم المستحقات إلى المورد وأنتقلت بعد ذلك إلى قسم الحسابات بعد حصولى على بكالوريوس التجارة عام 2009 إدارة أعمال وأسند لى ملف خدمة العملاء وأنتقلت بعد ذلك للإشراف بقسم إستلام البضائع وكان من أنجح الأقسام .
الى ان وقعت الصاعقة على و عدد كبير من الزملاءوفوجئت بإبلاغى تليفونيا مساء الخميس 14-7-2016 بأن الشركة أنهت عملكم وممنوعين من دخول العمل دون إخطار قانونى بذلك وتم حجب راتبنا الشهرى وتم اجبارنا على التوقيع على أخلاء الطرف وأستمارة 6 وتنصلت بى بى مصر منى رغم 13 عام من الخدمة وحتى وصل سنى إلى 41 عام وصعوبة الحصول على فرصة عمل أخرى ولم تقم بتثبيتنا أو تركنا نكمل عملنا لنشرد نحن وعائلاتنا حيث أننى أعول أسرة كبيرة مكونة من عشرة أفراد ووالدتى المسنه وفى حالة لا يرثى لها لأننى أسكن بالإيجار ومطحون بالغلاء وغير قادر على توفير نفقات أسرتى أو قليل مايسد أبسط إحتياجاتهم من توفير تعليم ومأكل ومشرب ومسكن وحولت أولادى من المدارس التجريبية الحكومية إلى مدارس حكومية مجانية رغم ذلك أستدين ولم أسدد الرسوم البسيطة للمدارس وغير قادر على دفع الإيجار الشهرى للسكن وعلاج لزوجتى المريضة بمبلغ غير قليل وكثير من النفقات ولم أستطيع الحصول على فرصة عمل حتى الآن وكثير من الأعباء التى لا حصر لها .
وكثير من الزملاء أيضا أكثر من 32 زميل حدث لهم ذلك وقبلهم على فترات زملاء كثيرون ولكل زميل مآساتة وظروفة الخاصة الموجعة .
فهل أجد يوما لمن يسمعنا ليصل صوتى إلى من بيدة الأمر (ولله وحده الأمر كله).
وللعلم بأن شركة بى بى مصر تلاعبت قانونيا بنا حين أدرجتنا بالتعيين عن طريق مقاولين عماله ونحن ليس لنا صلة بأى منهم وبدليل ذلك أننى حررت عقود عمل أكثر من مرة خلال ال 13 عام الماضية من خلال وداخل شركة بى بى .
وقال أن شكواه تنطبق على مايزيد عن ٣٢ موظف من زملائه تم فصلهم ايضا والتعسف معهم ، وقالوا ان احد المسئولين بالشركة هوالسبب الرئيس فى تسريح العمالة من الشركة على مدار السنوات الماضية. وقالوا انه قام بتزوير تحاليل مضروبة بتعاطى مخدرات لعدد من العاملين لطردهم من الشركة وقاموا برفع قضايا يتم تداولها أمام المحاكم حتى الأن .
واكدوا انه قام بتعيين البعض بالشركة دون حاجة العمل لهم لمصالح شخصية منها ( جناينى يرعى حديقتة الخاصة وحدائق أقاربة _ ونقاش العائلة وغيرهم وأستخدام أدوات ومعدات الشركة لمنزله الخاص من (أدوات ومعدات وقطع غيار كهربائية ..وغيرها ) وأستغلال بعض عمال ومشرفين وسيارات الشركة لأغراضه الخاصه أثناء وقت العمل دون علم الإدارة والضغط عليهم وحجب شكواهم بمعاونة مسئولين بعدة ادارات ومربى كلاب ومدلك ! وعمل طلبيات شهرية وهمية للإستفادة بها شخصيا مع بعض الموردين وتعيين أقاربهم داخل الشركة وكثير من الأعمال منها (أخذ عفش بعض الأجانب الى منزلة بمساعدة سائق من الشركة تابع له ولفق تهمة تعاطى مخدرات لفرد أمن
ومشرف المبنى الذين كشفوا الواقعة وطردهم , بالاضافة لتشريد مكتشفى سرقته لأغذية الشركة وتوصيلها لمنزله.
فهل هذا جزاء المخلص فى عمله يخرج مشردا . ويتم الابقاء على نماذج فاسدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
موظف ارتكب فعل فاضح مع إحدى الأجانب داخل مبنى الفروعونية ش 200 عندما كان المبنى خاضع لشركة بى بى مصر .
وتعيين أقارب شخصيات كبيرة داخل الشركة لمصالح خاصة .
وخروج مدير اخر معزز مكرم بجميع مستحقاتة بعد أن أكتشفوا أختلاسة للملايين من الشركة . بالاضافة الى تقديم هدايا وخدمات لشخصيات مهمة وتعيينات ذويهم وأقاربهم وتقاضى الدولارات مقابل إمتيازات وتسهيلات مجحفة لصالح الشركة ضد الدوله المصرية وثروات البلد.
ولدينا الكثير من الخبايا وهذة نماذج ولدينا المزيد .
واختتم اصحاب الشكوى رسالتهم بأن كل ما يريدونه أن يأخذ كل ذى حق حقه واكدوا استعدادهم للمواجهة لتأكيد ما جاء فى شكواهم .
وتساءلوا هل أصبح الشريف مهان وغير قادر على الصمود أمام الفساد والظلم ، وطالبوا بتدخل المهندس طارق الملا وزير البترول والمهندس طارق الحديدى رئيس هيئة البترول بالتدخل والتوصل لحل مع الرئيس الاقليمى هشام مكاوى ورئيس مجلس الادراة نادر زكى . لحل مشكلتهم بعد ان تم تشريدهم وضياع مستقبل اولادهم .
نعتز بشركة بى بى ككيان كبير وعالمى ونحتفظ بباقى الاسماء المتضررة والتى زادت عن ٣٢ ونضمن حق الرد لشركة بى بى ، لكننا ننحاز للغلابة ، فهل يعقل ان يتم تشريد هذا العدد فى هذة الظروف ، وحتى ان كان هناك تجاوزات فهل كل هذا العدد أخطأ ، اين روح القانون والتفاهم والانسانية التى تستوجب النظر للغلابة ؟
فى انتظار رد بى بى وتدخل وزير البترول وهيئة البترول لوقف تشريد العاملين .


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي