حدث في مثل هذا اليوم ..وفاة الشيخ محمد الغزالي

Print


حدث في مثل هذا اليوم ..وفاة الشيخ محمد الغزالي
حدث في مثل هذا اليوم ..وفاة الشيخ محمد الغزالي





9 مارس سنة 1996 وفاة الشيخ محمد الغزالي، عالم دين ومفكر إسلامي مصري .

حسب ما تقول الرواية أن الشيخ "محمد الغزالي" سمي بهذا الاسم تيمنا بالإمام "أبو حامد الغزالي" فلقد رأى والده في منامه الإمام الغزالي و قال له " أنه سوف ينجب ولدا و نصحه أن يسميه على اسمه "الغزالي" فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في منامه .

ولد الشيخ الغزالي في قرية نكلا العنب، ايتاي البارود، محافظة البحيرة بمصر في 22 سبتمبر 1917م ..نشأ في أسرة "متدينة" ، و له خمسة اخوة، فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة ،و يقول الإمام محمد الغزالي عن نفسه وقتئذ : “ كنت أتدرب على إجادة الحفظ بالتلاوة في غدوي ورواحي، و أختم القرآن في تتابع صلواتي، و قبل نومي، وفي وحدتي، و أذكر أنني ختمته أثناء اعتقالي، فقد كان القرآن مؤنسا في تلك الوحدة الموحشة ” 

و مما لا شك فيه يعد الإمام الغزالي من أهم العلماء و المفكرين الإسلاميين ، كما يعد أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث و قد عُرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي و كونه من " المناهضين للتشدد و الغلو في الدين " كما عُرف بأسلوبه الأدبي الرصين في الكتابة و اشتهر بلقب "أديب الدعوة" 

سببت إنتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل له سواء أثناء إقامته في مصر أو في السعودية ..وإنضم في شبابه لجماعة الإخوان المسلمين و أعتقل مع من اعتقلوا بعد حلّ الجماعة سنة 1948، و أودع في معتقل الطّور ..و بعد سنة 1952 نشب خلاف بين الغزالي و حسن الهضيبي، مرشد جماعة الإخوان المسلمين وقتها، خرج على إثره الغزالي من الجماعة .

بعد حصوله على درجة العالمية سنة 1943 عمل إمامًا و خطيبًا في مسجد العتبة الخضراء ثم تدرّج في الوظائف حتى صار مفتشًا في المساجد، ثم واعظًا بالأزهر ثم وكيلاً لقسم المساجد، ثم مديرًا للمساجد، ثم مديرًا للتدريب فمديرًا للدعوة و الإرشاد ..و في سنة 1971م أعير للمملكة العربية السعودية أستاذًا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، و درّس في كلية الشريعة بقطر ..و في سنة 1981م ، عُيِّن وكيلاً لوزارة الأوقاف بمصر .

كما تولى رئاسة المجلس العلمي لجامعة الأمير عبد القادر الجزائري الإسلامية ب الجزائر لمدة خمس سنوات و كانت آخر مناصبه .

من مؤلفاته :

السنة النبوية بين أهل الفقه و أهل الحديث ، عقيدة المسلم ، فقه السيرة ، كيف تفهم الإسلام ، هموم داعية ، سر تأخر العرب و المسلمين ، دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين ، خلق المسلم ، معركة المصحف ، مشكلات في طريق الحياة الإسلامية ، الإسلام المفترى عليه ، الإسلام و المناهج الاشتراكية ، الإسلام و الأوضاع الاقتصادية، الإسلام و الاستبداد السياسي، الإسلام و الطاقات المعطلة ،الاستعمار أحقاد و أطماع ، في موكب الدعوة ،التعصب و التسامح بين المسيحية و الإسلام ، حقيقة القومية العربية، مع الله، الحق المر، قذائف الحق ..

و الكثير من الأعمال الهامة حيث بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين عملاً، و كان لها تأثير قوي على الأمة الإسلامية كلها ..

توفي الشيخ الغزالي في 9 مارس 1996م في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول " الإسلام و تحديات العصر " و دفن بالبقيع بالمدينة المنورة، حيث كان قد صرح قبل وفاته بأمنيته و هي أن يدفن هناك و قد حقق الله تعالى أمله و إستجاب لدعوته 

رحم الله أديب الدعوة ... الشيخ الغزالي


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي