خالد الغزالي: ثلاث تحالفات تقدمت بعروض لإنشاء مصنع الأسمدة الفوسفاتية..وقطار سفاجا ابو طرطور سيكون نقلة كبيرة

Print


خالد الغزالي: ثلاث تحالفات تقدمت بعروض لإنشاء مصنع الأسمدة الفوسفاتية..وقطار سفاجا ابو طرطور سيكون نقلة كبيرة
م.خالد الغزالي



عثمان علام :


قال المحاسب خالد الغزالي رئيس شركة فوسفات مصر ورئيس الوادي للصناعات الفوسفاتية، انه تم استلام عروض من ثلاث تحالفات لإنشاء المصنع الجديد .


واوضح الغزالي ان تحالف "فلور /إنبي" يقوم الآن بدراسة العروض والرد على الاستفسارات "المستقبل البترولي" واستكمالها وإجراء اي تعديلات في العروض بناءً على مواصفات المصنع، وبعد إنتهاء الدراسات يتم التعديل في العرض المالي الأخير .


وأكد الغزالي في مقابلة مع الموقع، ان ذلك سيكون قبل نهاية العام الجاري وسيصدر قرار الترسية للإنشاء فوراً ، لأن التحالفات الثلاثة تقدمت بعرض "المستقبل البترولي" للتمويل المالي، ويجري دراستها من قِبل بنك الإسكندرية "سان بولو"، لاختيار الأفضل منها .


واشار الغزالي الى انه مع إنشاء المصنع، سيكون أمامنا ملفين لابد من حسمهما الأول: خط السكة الحديد الممتد من سفاجا /ابو طرطور ، "المستقبل البترولي" وبطول 670 كم، مروراً بقنا، هذا الخط كان قد تم تشغيله قبل الثورة ولكن تمت سرقته بالكامل وقت الثورة، وتم إجراء دراسة لتحديد التكلفة للخط الجديد ومن المتوقع أن تصل ل400 مليون دولار ، وهذا الخط سيخلق تنمية مجتمعية مستدامة ، وقد تلقينا عروض من 8 جهات لإنشاءه "المستقبل البترولي" وتشغيله، ويجري الآن التباحث مع جهات حكومية لضمان الاستفادة من الخط الذي يمثل نقطة تحول اساسية وجوهرية بالنسبة للوادي الجديد .


المحور الثاني، وهو الميناء "سفاجا"، ويتم الآن بحث البدائل المطروحة على الشركة وتوسعة الميناء "المستقبل البترولي" القائم واستكمال تجهيزاته ليكون قادر على تصدير المنتجات السائلة او الحصول على ميناء بديل لخدمة المشروع .


وكان المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية قد شهد امس الاول عقد الجمعية التأسيسية الأولى للشركة المصرية لتسويق الفوسفات والأسمدة الفوسفاتية والتى تأتى كخطوة جديدة يتم تطبيقها ضمن "المستقبل البترولي" استراتيجية الوزارة لتحقيق الاستغلال الاقتصادى الأمثل لخام الفوسفات وتعظيم قيمته المضافة وزيادة عائداته للدولة من خلال وضع آليات تنفيذية للحفاظ على توازن أسعار الفوسفات المصرى فى الأسواق العالمية بداية من التراخيص وانتهاء بحركة الخام والتسويق، نظراً للتباين الحالي فى أسعار الفوسفات المصرى فى الأسواق العالمية والذى يؤثر بالسلب على إيرادات الدولة من العملة الصعبة.


وقال الوزير أنه نظراً لوجود أكثر من شركة منتجة للفوسفات وكلها شركات مملوكة للدولة ورغبة فى تنظيم إنتاج وتصنيع وبيع الفوسفات المصرى جاء تأسيس شركة التسويق لتختص بأعمال تسويق منتج الفوسفات المصرى بأسلوب احترافى يراعى مراحل إنتاج وتداول وتصنيع "المستقبل البترولي" الفوسفات فى ظل وجود منتجين ومروجين محليين وشركات دولية وللعملاء مستخدمى الفوسفات وشركات التجارة الدولية فى السوق وهو الأمر الذى استدعى وجود كيان قوى ينظم ويدير عملية التسويق والتداول وفتح أسواق جديدة.


وامام الوزير استعرض المحاسب خالد الغزالى التطور التاريخى لمشروع فوسفات أبوطرطور وكيفية التغلب على التحديات التى واجهته وإنشاء شركة فوسفات مصر عام ٢٠٠٩ وتحويل الخسائر إلى أرباح ، مشيرا إلى  أن التحول من "المستقبل البترولي" التعدين تحت السطحى إلى التعدين فوق السطحى حجر الزاوية فى هذا التحول ، وأضاف أن  احتياطي مصر من خام الفوسفات يقدر بحوالي 8 مليار طن في مناطق أبوطرطور و البحر الأحمر ووادي النيل و ما يتم استخراجه سنوياً من الشركات المنتجة في حدود  6 مليون طن سنوياً تغطي احتياجات السوق المحلي  وتصدير الفائض المقدر بحوالى ٤ مليون طن سنوياً مشيراً إلى اختلاف أسعار البيع لخامات الفوسفات في السوق العالمي طبقاً لكل نوعية وأنه  يحدث تنافساً بين الشركات المصرية للاستحواذ على تصدير كميات لبعض الأسواق، حيث يتم العرض على نفس المستهلك من أكثر من مصدر من مصر ،  مما يؤدى إلى "المستقبل البترولي" تخفيض سعر البيع دون أسباب خارجية مؤثرة على الأسعار العالمية و بذلك يفقد المنتج المصري جزءاً من السعر لصالح هذه الأسواق ومن ثم جاء التفكير فى إقامة شركة وطنية لتسويق الفوسفات والأسمدة الفوسفاتية لتنظيم سوق الفوسفات كمرحلة مهمة في مجال التصدير للخارج ومنع التضارب السعرى الذى كان لصالح المستورد الخارجى .


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي