د. أحمد سلطان يكتب : المزايدات العالمية الاخيرة وتأثيرها على فرص الاستثمار والاستكشاف.

Print


د. أحمد سلطان يكتب : المزايدات العالمية الاخيرة وتأثيرها على فرص الاستثمار والاستكشاف.
د.أحمد سلطان



مصر تتميز بالفرص والموارد البترولية الجاذبة فى ظل قصص النجاح الهائلة التى تحققت فى قطاع البترول والاكتشافات الحديثة مما انعكس ايجابيا على زيادة الاحتمالات والاحتياطيات البترولية والغازية فى جميع قطاعات عمل قطاع البترول وعلى زيادة معدلات الانتاج اليومى ولزيادة فرص الاستشمار والعمل على اكتشاف مناطق جديدة قد اعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية عن طرح مزايدتين عالميتين فى منتصف شهر مايو لهذا العام لكل من الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة القابضة للغازات الطبيعية أيجاس فى اكثر من 27 قطاعا تغطى معظم الاحواض الترسيبية فى مصر وتعتبر الاكبر فى تاريخ مصر فى ظل حرص الوزارة على زيادة فرص العمل الاستكشافى فى قطاع البترول المصرى وضمت مزايدة الهيئة المصرية العامة للبترول للبحث واستكشاف البترول واستغلاله شملت طرح 11 قطاعا بواقع 5 قطاعات بالصحراء الغربية وقطاعين بوادى النيل و3 قطاعات بخليج السويس وقطاع واحد بالصحراء الشرقية وتم تزويد موقع الهيئة المصرية للبترول بكل المعلومات الهامة والاولية عن كل قطاع وحزمة المعلومات المتاحة عن كل قطاع وكيفية دخول المزايدة وخطوات التقديم ويعكس الموقع مدى المجهود والعمل الضخم للرجال الهيئة وقيادتها ونيابة الاستكشاف والاتفاقيات وحجم العمل والتجهيز الضخم والنظام ودقة البيانات والاهتمام بالحدث مما ينعكس على مظهر واحترام الشركات العالمية لقطاع البترول فكل الشكر والتقدير لقيادات الهيئة ونيابة الاستكشاف ولكل فرد فى هذا القطاع الاكبر فى منظومة قطاع البترول.

والامر ايضا ينطبق على شركة ايجاس والتى شملت المزايدة طرح 16 قطاعا بواقع 13 قطاعا بالبحر المتوسط تتضمن قطاعات تقع بالمناطق الحدودية بالاصافة الى 3 قطاعات بدلتا النيل الارضية والتى تعتبر هى المزايدة العالمية الاكبر فى تاريخ ايجاس منذ بداية تأسيس الشركة فى عام 2001.

وتعكس هذه المزايدات العالمية والتى تم عرضها هذا العام مدى حرص وزارة البترول ووزير البترول المهندس طارق الملا وقيادات قطاع البترول اهتمامهم بزيادة عدد الاتفاقيات عن البحث والتنقيب عن البترول والغاز والامر الذى سوف يلقى بمردوده الايجابى على زيادة فرص الاستثمار وتعظيم الدخل والعملة الاجنبية لمصر وتعظيم انشطة البحث والاستكشاف فى القطاعات المطروحة والتى تعتبر العمود الفقرى لصناعة البترول ومما ينعكس على تدعيم وتعظيم الاحتياطيات البترولية والغازية وزيادة معدلات الانتاج وايضا سيكون له الدور الاكبر فى تأمين امدادات الطاقة للسوق المصرى.

واخيرا فأن الاستمرار والاهتمام بطرح مزايدات وتوقيع اتفاقيات بحث واستكشاف جديدة مع الشركات والمستثمرين هو مؤشر ايجابى وقوى لمواصلة البحث والتنقيب عن البترول والغاز لزيادة المخزون الاستراتيجى من الاحتياطيات البترولية والغازية ولثقل مصر داخل اوساط البترول العالمية وهنيئا لمصر وشعبها قطاع بترولى قوى بقياداته ورجاله وهيئاته وقطاعاته المختلفه.

وللحديث بقية طالما فى العمر بقية..


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي