د أحمد سلطان يكتب : عيد البترول المصرى آمال وطموحات.

Print


د أحمد سلطان يكتب : عيد البترول المصرى آمال وطموحات.
د أحمد سلطان يكتب : عيد البترول المصرى آمال وطموحات.



منذ أن اعلن معالى وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا عن عودة الاحتفالات بعيد البترول المصرى وان احلم بكيفية استغلال هذا الحدث العظيم لصالح قطاع البترول ولمصر ويوم بعد يوم يثبت المهندس طارق الملا انه رجل دولة من طراز فريد فعيد البترول توقف الاحتفال به منذ اكثر من ثمانى سنوات وتوقف معنى البهجة والسعادة لعمال قطاع البترول توقف توعية وتثقيف الاجيال القادمة وتضحيات رجال قطاع البترول ودور قطاع البترول فى نصر اكتوبر العظيم ومن هنا نطرح امنيات وطموحات وتحديات للاستعداد لذلك الحدث العظيم مع اقتراب الموعد فى السابع عشر من نوفمبر القادم فهذا العام يعتبر عيد بالفعل لمصر ولقطاع البترول وهو عام الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى وهو عام الاكتشافات والنجاحات هو عام مشروع البحر الاحمر وتقييمه هو عام التكريم لرواد قطاع البترول هو عام التكريم للرئيس عبدالفتاح السيسى هو عام التكريم للمهندس شريف اسماعيل هو عام التكريم للمهندس طارق الملا هو عام التكريم لكل قيادات قطاع البترول ولكل قيادات الاستكشاف بقطاع البترول هو عام التكريم لكل عامل فى قطاع البترول واتمنى رعاية الحدث من خلال شركاء النجاح وهى الشركات الاجنبية واهمها شركة اينى الايطالية واتمنى ان يكون مركز المنارة الدولى للمؤتمرات هو مكان الحدث ويكون اشبه بكرنفال ودعوة كل قيادات قطاع البترول ووزراء البترول السابقين وعرض كل ما تم ليس فى خلال هذا العام فقط ولكن منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة الجمهورية ليعرف الجميع الى اين وصلنا الى اين وصل قطار قطاع البترول ولنكون قدوة للاجيال القادمة واتمنى انتاج فيلم تسجيلى عن كل حقول البترول والتى تم استرادها وايضا التى كان لها دور حيوى فى نصر اكتوبر وليكون فيلما تحت عنوان قطاع البترول بين الماضى والمستقبل وما بينهما من اجيال صنعت الحدث واتمنى من المهندس طارق الملا رعاية انشاء متحف البترول فى العاصمة الادارية ليكون اهداء لسيادته فى عيدنا ونحن نملك تاريخ منذ القدم فى قطاع البترول لم يملكه غيرنا تاريخ والتى وضع مصر فى مقدمة دول العالم فى صناعة البترول منذ عام ١٨٨٦ وصناعة البترول المصرية لها جذورها التاريخية منذ عهد الفراعنة والتى سجلت على جدران المعابد وقطاع البترول ما بين ١٨٨٦ وعام ٢٠١٨ احداث وتواريخ بارزة اتمنى ان يتم تخليدها لتكون مرجعا للاجيال القادمة ويكون متحفا للذكريات الانجازات والتاريخ ليكون عنوانا لقطاع البترول وسجلا خالدا لنا.

واتمنى ان يكون فى عيد البترول القادم لمسة تقدير للعاملين بقطاع البترول من المهندس طارق الملا كما عودنا دائما وان يتم اعادة النظر فى عودة منحة عيد البترول ولتكن رمزية بمناسبة الاحتفال بهذا اليوم والنظر فى بعض مطالب العاملين الاخرى وليشعر الجميع بانه عيد لهم بمعنى الكلمة وان يخرج اليوم بصورة تليق بقطاع البترول وبما تم خلال الاعوام السابقة من نجاحات وعرض نتائج خطة تطوير وهيكلة قطاع البترول ورؤية القطاع مصر ٢٠٣٠ واتمنى البدء من الان فى التجهيز ليوم غاب شمسه عن قطاعنا منذ ثماني سنوات اتمنى يوم يليق بنا كقطاع هو العمود الفقرى للاقتصاد المصرى.

واخيرا قطاع البترول به رجال وقيادات قادرة على عبور مصر لمحطة ٢٠٣٠ قطاع البترول هو امل مصر بقيادته ورجاله وشبابه فهو ملحمة الوفاء والعمل فهو منظومة الكفاح لعمال يحملون طموحات وتحديات شعب.


وللحديث بقية طالما فى العمر بقية....


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي