د- سلوى عمر تكتب: صاحبة البهجة!

Print


د- سلوى عمر تكتب: صاحبة البهجة!
د.سلوى عمر



هذه المرة لن اكتب مقال عن محيط العمل ولا مقال أكاديمي، فهذه المرة أكتب عن تجربة مرض صديقة عزيزة لنا.

هزني انا وأصدقائي مرض صديقة عزيزة لنا، مرض فجآي وتطورات سريعة. اتحدث في هذا المقال عن شخصية جميلة، اجتماعية، ودودة، متسامحة، محبة للحياة، مبهجة..نعم "مبهجة" فهذا هو الوصف المناسب لصديقتنا، فهي تستحق بجدارة ان يطلق عليها لقب " صاحبة البهجة"

وتلك الجميلة التي دائماً تجمعنا في المناسبات السعيدة،جمعتنا أيضا بكل الحب حولها في مرضها، ولأننا ليس بأيدينا شيئ نستطيع ان نفعله،

نجتمع من أجلها لختم القرأن اكثر من مرة

ويصلي من أجلها أصدقاءنا المسيحيين، عشرة عمرنا، في الكنيسة وأضاؤوا لها الشموع .

وعندما تشاهد تطورات او معاناة شخص  مع المرض. تستخلص من هذا الموقف ان الدنيا لا تساوي شيئ ،مايبقي  هو حب الناس، الحب والإهتمام الصادقين.

فلقد تجمعنا حول تلك الإنسانة الجميلة من منطلق حبنا واهتمامنا الصادق بها.

تجمعنا من حولها كما تصر هي أن تجمعنا دائماً وتبذل قصاري جهدها لإسعاد كلاً منا، بل كانت في فسحتنا تحضر لنا الهدايا، هدايا بسيطة ولكن تعبر عن اهتمامها بنا ومحاولة اسعادنا.

فيا ليت بعض الناس يدركون أن الحياة لا تساوي الصراعات ولا المشاحنات.

بالعربي البسيط، الدنيا مش مستاهلة صراع علشان مناصب، الدنيا مش مستاهلة صراع علشان ظهور، فالمعاملة الطيبة والود والاخلاق النبيلة هي ما تربطنا سوياً.

وأخيراً وليس آخراً أودّ ان اطلب طلب بسيط ممن يقراء مقالي هذا بأن يدعو لصديقتنا " صاحبة البهجة" بالشفاء العاجل والعافية...الف سلامة يا " صاحبة البهجة يا صاحبة القلب الأبيض "


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي