علي بركات: مصر ستصبح من كبرى الدول إنتاجًا للمعدن خلال عام من بدء استخراجه

Print


علي بركات: مصر ستصبح من كبرى الدول إنتاجًا للمعدن خلال عام من بدء استخراجه
علي بركات




كشف الدكتور على بركات، الخبير التعدينى، رئيس مجلس إدارة شركة «السكرى» لمناجم الذهب، عن وجود نحو ٣٠٪ من الاحتياطى العالمى للماس، فى الصحراء المصرية.


وقال «بركات»، إن الأبحاث وعمليات الاستكشاف التى أجراها بمساندة رجل الأعمال سامى الراجحى، خلال العشرة أعوام الأخيرة، أثبتت وجود الماس فى نحو ٢٠٠ موقع داخل البلاد.


أشار بركات إلى أنه قدم لوزير البترول، المهندس طارق الملا، دراسة شاملة عن احتياطى الماس وأماكن وجوده، موضحًا أن دراسته حول ذلك المعدن، استغرقت نحو ٢٠ عامًا، تجول خلالها بين الصخور والجبال وصحارى مصر الغربية والشرقية، واستخلص منها نتائج مهمة قد تغير مسار مصر عالميًا.


وشدد «بركات» على أن مصر حال بدأت عمليات الاستخراج، ستصبح خلال عام واحد من كبرى دول العالم إنتاجًا للماس، منوها إلى العثور على أول عينة للمعدن عام ١٩٩٦، ثم قاد بعدها عمليات بحث واستكشاف فى حدود مصر الجنوبية الغربية، عثر خلالها على الماس فى منطقة وادى الزيتون فى وسط الصحراء الشرقية شرق الأقصر.


وقال إنه بناء على الدراسات العالمية، التى أجريت من قبل متخصصين عالميين، فإنه يوجد حزام من الماس يمر فى وسط الصحراء الشرقية، قادمًا من سوريا شمالًا، ثم يمر بفلسطين، ثم سيناء ثم السودان، مشيرًا إلى أن استخراج الماس أقل تكلفة من الذهب.


وتابع: «منذ ٢٠ عامًا تقريبًا استعرض الخبير المصرى الجيولوجى، سامى الراجحى، الرواسب المعدنية فى مصر، وما يمكن أن يوجد فيها من معادن غير معروفة، وأثبتت دراسته وجود الماس فى الصحارى المصرية، وفى عام ٢٠١٣ حقق الجيولوجى فكرى يوسف نجاحات فى تقصى موضوع الماس فى مصر أثناء رئاسته لهيئة الثروة المعدنية».


ونوه إلى أنه فى عام ٢٠١٤، نشر الخبير الروسى، الدكتور فيليكس كامنسكى، دراسة عن الماس فى البلاد العربية، كشفت العثور على الماس فى مصر غرب النيل، مضيفًا أنه فى عام ٢٠١٧، تم اكتشاف وجود الكمبرايت فى وسط الصحراء الشرقية.

وأضاف أن اكتشاف الماس المصرى، سيغير مجرى عمليات البحث والنظريات عالميًا، لاكتشاف تكوينه من النيازك «الأحجار السماوية»، ووجود تركيزات له فى الصخور النارية الأرضية، موضحًا: «عندما تتحلل أجسام النيازك يتحرر ما بها من ماس، ويختلط بصخور القشرة الأرضية، ليصبح جزءًا من مكونات الرواسب الأرضية، كما يتكون الماس فى القشرة الأرضية من جراء ارتطام الأجسام السماوية الضخمة بالأرض نتيجة الضغط والحرارة العاليين».


ونوه إلى أن تعدين الماس من الممكن أن يكون يدويًا أو ميكانيكيًا، فى حال الرواسب الوديانية أو البحرية فى المنجم المفتوح أو الأنفاق تحت الأرض، مضيفًا: «فى حال التعدين من خلال الأنفاق يكون الإنتاج قليلًا والتكلفة مرتفعة وترتفع مصروفات التشغيل».


وتحتوى الدراسة التى قدمها «بركات» لوزير البترول، وحصلت «الدستور» على نسخة منها، على عدد من الأبواب، هى «تواجدات الماس، ومفاهيم جديدة لاستكشاف الماس، الماس فى مصر، مصادر الماس المصرى، مصادر سماوية، مصادر أرضية».


وتشير دراسات أكبر مناجم الماس فى العالم إلى أن منجم «Orapa» فى بتسوانا يأتى فى المرتبة الأولى باحتياطى ١٥١.٥ مليون قيراط، يليه منجم «Jwaneng » فى البلد الإفريقى ذاته باحتياطى ١٤٩.٥ مليون قيراط، ثم منجم «Jubilee» فى روسيا باحتياطى ١٢٥.٤ مليون قيراط، وآخر فى أنجولا بـ١١٠ ملايين قيراط، وخامس فى أستراليا بـ١٠٨ ملايين قيراط، ثم فى جنوب إفريقيا بـ٧١.٨ مليون قيراط.


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي