كلمتين ونص...المُلا و الطريق إلى تطوير التعدين

Print


كلمتين ونص...المُلا و الطريق إلى تطوير التعدين
كلمتين ونص...المُلا و الطريق إلى تطوير التعدين



عثمان علام:


ربما كان الوقتُ مناسباً في أن يجتاز المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، العديد من الملفات وينجزها بترولياً وغازياً وبشرياً، فهو الوزير الذي عمد إلى تطوير البشر قبل الحجر، وربما كان الوزير هو الأكثر سعياً نحو ترك ما يمكن أن تتناقله الأجيال فيما بعد جيلاً بعد جيل، وربما يكون الوزير أكثر حظاً في أن يشهد القطاع هذه النهضة في سنوات عجاف شهدتها مصر، وكانت عناية الله وفضله وجهد المخلصين هي المُعين لهذا البلد  .


قد يكون الحديث عن الملفات التي أنجزها المهندس طارق الملا يحتاج للكثير من الوقت والمساحة، لكننا ندون كل شيئ أولاً بأول في مساحات أخرى وأوقات اخرى ، وما يعنينا هنا وفي هذه المساحة، هو ذلك الطريق الذي بدأ يخطوه المهندس طارق تجاه تطوير قطاع التعدين الذي هو بالفعل قاطرة التنمية لمصر، وإذا كان الوزير نجح في تحويل مصر لمحور إقليمي لتداول الطاقة، فإنه بلا شك قادر على تحويل مصر لتكون محوراً إقليمياً للتعدين وربما عالمياً لما تحويه مصر من كنوز سوداء وحمراء وصفراء .


وطريق الألف ميل بدأ البداية الصحيحة والموفقة، بزيارة نوعية وموفقة للوزير لمجمع فوسفات مصر الجديد، وهو أول مجمع في تاريخ التعدين تمت إقامته في عهد الوزير وبسواعد رجال مثل: المحاسب خالد الغزالي رئيس الشركة وبمعاونة الجيولوجي فكري يوسف وكيل الوزارة للتعدين، هذا الرجل الذي يعد سفيراً جيداً للوزير أينما وجد في أي محفل داخلي أو خارجي.


وبعيداً عن فكري يوسف الذي شغل منصب وكيل الوزارة للتعدين منذ سنوات عديدة، فإن التحية واجبة للوزير في أنه يُحسن بالفعل أختيار من حوله، لأن ذلك سيساعد الوزير كثيراً في اختصار الوقت لإنجاح هذا المشروع الجديد والعملاق وغيره من المشروعات التعدينية، لأن ما تملكه مصر من ثروة فوسفاتية يجعل مؤشرها الإقتصادي مرتفع لعنان السماء، ما علينا إلا إسراع الخطى .


وبوجود مشروع الفوسفات ومشروع السكري للذهب، ووجود فكري يوسف، يتبقى إختيار رئيس قوي وجيد لهيئة الثروة المعدنية، وهذا ليس إنقاصاً من حق رئيس الهيئة الحالي"ايمن الساعي"، فأنا لا أعرفه بسبب تواجده خارج مصر قرابة العشرون سنة، بقدر الحاجة إلى رئيس هيئة تتواكب سرعته وتوجهاته مع سرعة الوزير وتوجهاته في تطوير الثروة المعدنية، وجعل رمالها تقطر ذهباً بدلاً من أن تترك تجري فيها السباع والضباع .


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي