كمال مصطفى ينعى كمال حافظ...استاذي

Print


كمال مصطفى ينعى كمال حافظ...استاذي
كمال مصطفى ينعى كمال حافظ...استاذي



عرفته في عام ١٩٦٦ فى شركة النصر للبترول وهو مديرا لمشروعات الشركة من وحدات زيوت التزيت..شخصية نشيطة جداً يمتاز بالجدية والانضباط..وتجلي هذا في إداءة لعمله الذي ميزة عن جيلة. وسمعت انة ترقي ترقية استثنائية منحها له المهندس محمود يونس المفوض عن  البترول ومنطقة القنال وسألت عن السبب   عرفت انة أوائل الستينيات شب حريق في ميناء الزيتية نتيجة لتسرب الزيت الخام على سطح المياه وكان وسط المياه مجموعة من الفنين على سطح مركب خدمة وسط النار ..وإذا بشاب يخلع ملابسة ويقفز في المياة لإنقاذ هؤلاء وسحب المركب بعيداً ..كان هو الشاب كمال حافظ   ولم تمضي سنوات قليلة حتي قامت حرب يونية ١٩٦٧ وإذا بالمهندس كمال حافظ  يتولي بتكليف من محافظ السويس مسؤولية حماية هذة الشركة وإعداد مجموعات تولي تسليحها بالبنادق..وكان ذلك منذ ليلة ٩ يونية..ثم توالت الأحداث وتعرضت الشركة للضرب بالصواريخ وكان علي رأس مجموعة من العاملين..وكان لنا شرف التكريم بأنواع الواجب التي تكرم بها السيد الرئيس جمال عبد الناصر عند إطفاء الحريق بعد ضرب المدمرة إيلات يوم ٢٦اوكتوبر ١٩٦٧ وتولي مسؤلية نقل وحدات مشروع زيوت التزيت من السويس وتركيبها في الاسكندرية..وفور الانتهاء منها رشحة المهندس احمد هلال رئيس هيئة البترول لبناء معمل تكرير بترول بأثينا باليونان ليكون احد بدائل تكرير الخام لمصر وذهب ومعه مجموعة من المهندسين..وتم ذلك بكفاءة عالية في شهور معدودة اقنع جون لاتسيس بتأسيس شركة مشروعات لبناء معامل تكرير البترول ومشتقاته.


وتولى وحدتي تكرير ووحدتي تصنيع الأسفلت بجدة وميناء البترول ثم عاد عام 1981 لتولي رئاسة شركة بتروجت حتي منتصف عام ١٩٨٥ ثم عاد مرة اخري لطلب جون لاتسيس لبناء اكبر معمل تكرير رابع بالسعودية .

ندعوا الله له بالرحمة بقدر ما قدم لوطنه شجاعاً و ماهراً و قدوة لابناء هذا الوطن.


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي