كيف نجح الرئيس السيسى فى حل أزمة الطاقة..بشائر الخير تظهر فى « ظهر » و"نورس" ورصيف بحرى لتداول الوقود و٣ مراسى لناقلات الغاز بالسخنة.

Print


كيف نجح الرئيس السيسى فى حل أزمة الطاقة..بشائر الخير تظهر فى « ظهر » و"نورس" ورصيف بحرى لتداول الوقود و٣ مراسى لناقلات الغاز بالسخنة.
الرئيس عبد الفتاج السيسى



خالد النجار وعثمان علام : 

تحديات الطاقة كانت أبرز ماواجه الرئيس عبد الفتاح السيسى وكم عانينا فى حكم الاخوان من انقطاع الكهرباء . ليأتى الرئيس السيسى بحسمه المعهود ليضع حلول فورية ظهرت نتائجها جليا فى السيطرة التامة على انقطاع الكهرباء وبناء محطات جديدة وتحفيز الشركات العالمية العملاقة لاستخراج خيرات مصر من البترول و الغاز لتشغيل محطات الكهرباء وتوفير وقود المصانع . 

طفرة هائلة وتحول جذرى أحدثه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى منظومة الطاقة بانتظام سداد مستحقات الاجانب مما دفع لمزيد من الاستثمارات والاقبال على المزايدات التى تطرحها البترول من الشركات العالمية ، تزامنت مع خطة صارمة  لتوفير احتياجات الكهرباء تتطلب مساندة شعبية بالترشيد وعدم الهدر ووقف تهريب المواد البترولية. كفرة شهدها قطاع الطاقة خلال الثلاث سنوات الماضية وارتفعت معدلات العمل وتجلت ذروتها العام الماضى وزادت معدلات البحث والاستكشاف والتنمية والتكرير والبتروكيماويات والبنية الأساسية ومد خطوط وتوصيل الغاز الطبيعى للمنازل باستثمارات حوالى 16 مليار دولار بما يعادل 128 مليار جنيه .وتضمنت مزايدات عالمية وتوقيع اتفاقيات بترولية وتعديل فى مجال البحث والاستكشاف والتنمية باستثمارات 4.5 مليار دولار وتنفيذ مشروعات تنمية وإنتاج باستثمارات 1.2 مليار دولار.ومشروعات تكرير جديدة لزيادة إنتاج المنتجات البترولية بـ7.3 مليار دولار، وتنفيذ مشروعات بنية أساسية بـ 548 مليون جنيه. و مد خطوط غاز طبيعى وخطوط أنابيب بـ3.542 مليار جنيه، وتوصيل غاز طبيعى للمنازل وتحويل سيارات للعمل بالغاز بـتكلفة 4.20 مليار جنيه. وارتفعت معدلات العمل بحقل ظهر الذى ينتظر منه بشائر الخير نهاية العام الحالى ليحقق وفرة فى الغاز لسد احتياجاتنا ووقف الاستيراد الذى ارهق ميزانية مصر. 

وتحققت نجاحات قطاع الطاقة بتوفيرها للكهرباء وظهرت النتيجة الفاعلة فى انخفاض كميات الغاز الطبيعي المستوردة التى تراجعت 40% خلال العام الجاري، بعد بدء الإنتاج بحقول غاز جديدة.

وكانت كميات الاستيراد تصل لنحو 102 مليار قدم مكعبة غاز، وبتكلفة تبلغ 250 مليون دولار، و بعد تشغيل الحقول الجديدة تناقص عدد الشحنات المتعاقد عليها، حيث تم توفير نحو 100 مليون دولار لصالح الدولة.

وسيشهد العام المالي 2018-2019 توقف التعاقدات لاستيراد شحنات الغاز الطبيعي، بسبب دخول نحو 2.2 مليار قدم مكعبة غاز على “الشبكة القومية للغازات” نتيجة ربط المرحلة الأولى من “حقل ظهر” والمراحل المتبقية من حقول شمال الإسكندرية.

وأكد خبراء الطاقة أن تحقيق كشفين مهمين للغاز الطبيعى فى مناطق عمل شركة إينى الإيطالية فى مصر خلال عام 2015 وهما "ظهر" بالبحر المتوسط و"نورس" بدلتا النيل غرب أبو ماضى أدى الى لفت أنظار العالم إلى أهمية مصر كمحور إقليمى للطاقة، 

ويقع حقل نورس للغاز بمنطقة امتياز الشركة ينتج حاليا بمعدل 350 مليون قدم مكعب يوميا، و يجرى حاليا تنفيذ برنامج لزيادة إنتاجية الحقل بنسبة 50 ليصل إلى 525 مليون قدم مكعب يوميا قبل نهاية العام الحالى، وستؤدى عمليات التنمية باستخدام التكنولوجيا الجديدة أن يصل الإنتاج إلى 700 مليون متر مكعب يوميا، مما يمثل إضافة مهمة للإنتاج المصرى من الغاز.

كما أن الجهود المكثفة بدلتا النيل أكدت الاحتمالات الواعدة التى تتمتع بها منطقة كشف "نورس" للغاز الطبيعى والتى يصل حجم الاحتياطيات بها إلى 1.5 تريليون قدم مكعب غاز ، 

وخلال الفترة الماضية تم طرح 3 مزايدات عالمية جديدة للبحث عن البترول والغاز .

توسعات سوميد:

وتأتى مشروعات سوميد على رأس المشروعات البترولية الحيوية وجارى تنفيذ المشروع حاليا و يتضمن تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز والبوتاجاز بميناء العين السخنة باعتباره احد المكونات الهامة فى استراتيجية الدولة وتحويل مصر الى مركز اقليمى وعالمى لتداول مصادر الطاقة ، واهمية هذا المشروع لاتكمن فقط فى المؤشرات والنتائج الاقتصادية ولكن فى تعزيز وتشجيع الاستثمارات الواعدة بين مصر واشقائها من الدول العربية المساهمة والتى تظل سوميد دائما نموذجا ناجحا ومشرفا لها على مدار ٤٠ عاما. وقال المهندس محمد عبد الحافظ رئيس سوميد أن المشروع  يتضمن انشاء رصيف بحرى بالعين السخنة بطول ٢.٥ كيلومتر بعمق يصل ١٩ متر ويتصل بالرصيف البحرى ٣ مراسى لاستقبال وحدة التغييز وناقلات الغاز المسال وناقلات المنتجات البترولية والبوتاجاز وانشاء مستودعات بسعة اجمالية ٢٩٥ ألف متر مكعب لتخزين المازوت والسولار، ويهدف المشروع لتلبية الاحتياجات الاستراتيجية للبلاد والطلب المتزايد على الطاقة بالاسواق الاقليمية والعالمية ، مشيرا الى ان مراحل تداول البوتاجاز وتدفيعه للشبكة القومية سيتم. فى الربع الاول من ٢٠١٨، و مرحلة تداول وخلط المازوت مخطط ان تدخل الى حيز التشغيل خلال الربع الاول من ٢٠١٩، كما سجلت سوميد اعلى شركة سدادا للضرائب.وقال عبد الحافظ أن سوميد تعد نموذجا للتعاون العربى المشترك وتساهم مصر بنسبة ٥٠٪‏  والسعودية والكويت والامارات ١٥ ٪‏ لكل منهما وقطر ٥٪‏ وتمثل سوميد حلقة وصل بين دول الخليج العربى المنتجة والمصدرة  للبترول واسواق الاستهلاك الرئيسية بالغرب ونجحت على مدار ٤٠ عاما فى توفير منظومة اداء متوافقة مع احدث المعايير والقياسات العالمية واضافت العديد من الاستثمارات ليس فقط فى نقل خامات بترول الخليج لاوروبا وامريكا بل ايضا ليتحول ميناء السخنة وسيدى كرير الى احد اهم  مراكز تداول وتخزين مصادر الطاقة الاقليمية والعالمية . وأشار المهندس محمد عبد الحافظ الى ان طاقة النقل بخطوط الانابيب تبلغ ١١٧ مليون طن سنويا والسعات التخزينية ٤٠ مليون برميل منها ٦ مستودعات بطاقة ٦ مليون برميل هى الاكبر بمنطقة الشرق الاوسط ، ومن خلال الشمندورات والوحدات البحرية المملوكه لسوميد يمكن استقبال وتفريغ وشحن الناقلات العملاقة وبحمولات تصل لأكثر من  ٥٠٠ ألف طن.

مشروعات التكرير:

ويجرى تنفيذ مشروعات التكرير الجديدة لزيادة إنتاج المنتجات البترولية، فضلاً عن تطوير معامل التكرير وتحديثها، و أهم هذه المشروعات "إصلاح النافتا" بالعامل المساعد بشركة أسيوط لتكرير البترول لإنتاج 602 ألف طن سنوياً من البنزين عالى الأوكتين باستثمارات 250 مليون دولار. 

ومشروع أنربك بالإسكندرية بطاقة إنتاجية 561 ألف طن سنوياً من البنزين عالى الأوكتين باستثمارات 313 مليون دولار ومشروع توسعات معمل تكرير ميدور لزيادة الطاقة الحالية بنسبة 60% لزيادة إنتاج البنزين والسولار والبوتاجاز باستثمارات 1.4 مليار دولار. 

ومشروع إنشاء مجمع التكسير الهيدروجينى للمازوت بالشركة المصرية للتكرير لإنتاج السولار والبوتاجاز باستثمارات 3.7 مليار دولار ومشروع إنشاء مجمع التكسير الهيدروجينى للمازوت بشركة أسيوط لتكرير البترول لإنتاج السولار والبوتاجاز والنافتا باستثمارات 1.5 مليار دولار، ومشروع وحدة جديدة لإنتاج الأسفلت بشركة السويس لتصنيع البترول لإنتاج الإسفلت والسولار باستثمارات 50 مليون دولار.

البتروكيماويات:

ووضعت وزارة البترول خطة لانتاج حوالى 3 ملايين طن من المنتجات البتروكيماوية  وزيادة إنتاج البولى فينيل كلورايد نتيجة تنفيذ مشروع إزالة الاختناقات بشركة البتروكيماويات المصرية وزيادة إنتاج اليوريا (الأسمدة) من مشروع توسعات موبكو الذى تبلغ استثماراته 1.9 مليار دولار وإنتاج الإيثيلين الذى تبلغ استثماراته 1.9 مليار دولار.

 البنية الأساسية ،كما تم تنفيذ عدد من مشاريع خطوط نقل الخام، منها مشروع ازدواج خط المنتجات "طنطا – بنها"بطول 53 كم وقطر 16 بوصة بتكلفة 147 مليون جنيه، وتجديد 20 كم من خط الخام "شقير- مسطرد" .و إنشاء 4 صهاريج كروية للبوتاجاز بسوهاج بقدرة 6.5 ألف طن و بتكلفة 120 مليون جنيه،و زيادة قدرة الموانئ لاستقبال البوتاجاز فى ميناء وادى فيران و ميناء الدخيلة واستقبال ناقلات بوتاجاز بحمولات تصل إلى 45 ألف طن .

خطوط الغاز الطبيعى:

وتنفيذ 3 مشروعات كبرى لخطوط الأنابيب ومحطات تخفيض ضغط وفلترة لتغذية محطات الكهرباء الثلاث الجديدة العملاقة ، والتى تشمل محطة كهرباء العاصمة الإدارية الجديدة ومحطة كهرباء البرلس ومحطة كهرباء بنى سويف باستثمارات 3.5 مليار جنيه إضافة إلى خط تغذية محطة كهرباء السيوف ، وخط تغذية الشركة المصرية للتكرير ...وجاء افتتاح مُجمع البتروكيماويات "إيثيدكو" بمنطقة العامرية بالاسكندرية، والمتخصص فى إنتاج مادة البولي ايثيلين، ليعظم القيمة المضافة لمواد تدخل في العديد من الصناعات التكميلية أهمها مواد البناء والتشييد والتعبئة، وصناعات متنوعة مثل عوامات الصيد والصوب الزراعية وإنتاج خطوط المواسير التي تستخدم في نقل المياه والغاز الطبيعي. 

والمساهمة في دعم الاقتصاد القومي وتشجيع الاستثمار المحلي من خلال توفير النقد الأجنبي والحد من الاستيراد ، 

توصيل الغاز: 

وقام قطاع البترول بتنفيذ خطة، اعتبارًا من يوليو 2016 وحتى يونيو 2017 لتوصيل الغاز الطبيعى إلى حوالى مليون وحدة سكنية على مستوى الجمهورية تتضمن توصيل الغاز لأول مرة إلى 21 مدينة فى صعيد مصر.



#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي