ماذا قال الجوهري والشماع والخولي ومهران وفؤاد وغيرهم عن الهجوم الذي تعرض له عادل الشويخ ؟

Print


ماذا قال الجوهري والشماع والخولي ومهران وفؤاد وغيرهم عن الهجوم الذي تعرض له عادل الشويخ ؟
ماذا قال الجوهري والشماع والخولي ومهران وفؤاد وغيرهم عن الهجوم الذي تعرض له عادل الشويخ ؟



أثار هجوم بعض نواب مجلس النواب على المهندس عادل الشويخ رئيس شركة بتروجاس استهجان واستنكار عدد من قيادات قطاع البترول والعاملين، وخاصةً السابقين الذين شهدوا البدايات المشرفة للمهندس عادل الشويخ..وعلق العديد منهم على مقال الامس واول امس بعبارات كثيرة تلخص شخصية المهندس عادل الشويخ الجادة والفاعلة في قطاع البترول، والتي اعتبروها شخصية نموذجية داخل هذه المنظومة


مهندس محمد الجوهري:

احسنت استاذ عثمان فالمهندس عادل الشويخ هو كل ما ذكرت وأكثر كما عرفناه منذ عشرات السنين مثالاً للكفاءة والاخلاص ويجب على الجميع الوقوف مع امثاله الشرفاء من القطاع وعدم تركهم للتجريح المغرض، واشكر مشاركتك الفعالة مع قيادات القطاع والدفاع عنهم تحاه هذه الهجمة


المحاسب شوقي الخولي

كنت مدير الشئون المالية ببتروجاس وعضو مجلس ادارة منذ عام 2004 حتى منتصف 2007 قبل انتقالي لجنوب الوادى، واعتقد كان المهندس عادل فى ذلك الوقت مدير مصنع وبعد ذلك عضو مجلس ادارة منتخب واشهد الله انه كان متفان فى عمله وخدمة زملاءه ولم يطلب شيئاً لنفسه ولم اعلم ان زوجته تعمل بالشركة الا الآن من المقال الرائع، وقد سعدت جداً بوجوده فى قيادة بتروجاس واشهد بأن بتروجاس تعيش ازهى عصورها فى عهده ولكن هذا عهدنا ان نفسد اى منظومة ناجحة بدلاً من ان نتخذها نموذج للتطبيق فى باقى مواقع الانتاج ...حمى الله المهندس عادل الشويخ وحمى الله بتروجاس وحمى الله مصر


لواء يسري الشماع:

مع احترامي وتقديري لكل من كتب تعليق على رد المهندس عادل الشويخ فقد توليت رئاسة الشركة ندباً من هيئة الرقابة الإدارية عام ٩٩ ،وبطبيعة الحال فقد عقدت اكثر من إجتماع مع مديري مصانع الشركة المنتشرة على مستوى الجمهورية وكنت اركز على مصنع القطامية الذى كان يعتبر أكبر مصنع تعبئة فى الشرق الأوسط ،وكان آنذاك المهندس عادل مدير إدارة وكنت الاحظ جهدة ونشاطة ودقتة فى عمله، وكان في حقيقة الأمر أفضل رئيس مصنع، وبعد أحد تجارب إختبار خطة التأمين والاخلاء للمصنع فى زيارة مفاجئة من لجنة متخصصة برئاسة رئيس هيئة البترول الأسبق، وأشاد الجميع بمدير المصنع وقمت بمصافحتة وهمست لة (أنك ستكون رئيساً لهذه الشركة ) ودارت الايام وترقى وأصبح رئيسا للشركة بعد عدد من رؤساء الشركات وكلهم أجمعوا على كفاءته وترقيتة في المناصب القيادية وبما يؤكد كفائتة...أما ماجاء بخصوص تعيين زوجتة فأعتقد أنه لا يملك أن يقف في طريقها أو يمنعها من الترقى خاصة وأن لم يكن لى يد في ترقيتها.

أما بخصوص مصنع المعالجة فأنا شاهد على أن هذا المصنع كان لة أثر كبير فى تحقيق وفر كبير سنويا فى إصلاح الاسطوانات القابلة للاصلاح بدلاً من تكهينها ولو تم حصر الوفر الذى حققة هذا المصنع سيكون قد حقق تكلفة إنشاؤة فى ظل وجود مصنع قطاع خاص منافس لم يكن له يد في انشاؤه  بل فرض عليه.

أما بخصوص تعيين اولادة فما اسهل من إثبات عدم صحة هذا الادعاء من خلال إدارة الأفراد وإدارة الأجور.

المشكلة يا سادة أن هذا الرجل لم يستطيع أحد أن يكسر عينة أو يخترق نزاهتة وشارك في تنفيذ خطة الوزارة والهيئة فى القضاء على أزمات البوتاجاز التى حرمت الكثير من الجشعين والفاسدين من تحقيق ثروات طائلة نتيجة إحداث أزمات البوتاجاز سنويا.

والسؤال هنا هل اعضاء المجلس الذين وجهوا سهامهم نحوة تحققوا من هذه الاتهامات قبل طرحها على المجلس وعلى صفحات الجرائد لتشوية سمعة الأبرياء ومن يطبقوا تعليمات الأمن والسلامة في مصنع سوهاج...إياك إياك أن تهتز يا عادل وأنا أول شاهد على مسيرتك الناجحه من نوفمبر ١٩٩٩ وحتى اليوم.

وقد اعجبني مقال الأستاذ عثمان علام الذى سأل فية السيد وزير البترول (لماذا لم يرفع جنحة سب وقذف ضد من أساء إليه أو أحد مرؤسية )...وأعتقد أن جميع أركان جنحة السب والقذف متوافرة فيما عرض على المجلس وما نشر بالجرائد والصحف اليوم....شكرا استاذ عثمان علام المدافع عن الحق دون هدف أو غرض شخصى.


المهندس محمد فؤاد-خالدة للبترول:

صدقت فيما قلت عثمان باشا فعلا مهندس عادل الشويخ من قيادات قطاع البترول المحترمة النزيهة وطول عمره محترم ومخلص بعمله ولا يجامل احد على حساب احد وانت تدافع عنه والله يدافع عن الذين امنوا، واتمنى الغاء الحصانة البرلمانية مثل السويد وايضاً العمل بالبرلمان يكون تطوعى بدون اجر وميزانية البرلمان تذهب لدعم الصحة والتعليم بمصر حتى نجد برلمان وطنى من اجل مصر والمصريين


مهندس اشرف عبدالجواد-رئيس قارون:

القلم المنصف هو لسان الحق والمهندس عادل الشويخ مثال يحتذي به في التفاني والاخلاص في العمل 

تحياتي للشرفاء امثال مهندس عادل وصوت الحق استاذ عثمان


سحر عبدالعزيز-بتروجاس:

اصدقائي في شركتنا الحبيبة بتروجاس يوجد حملة تشهير ممنهجه ضد شركتنا وقائدها المهندس عادل الشويخي والاستاذ عبد الحميد عبدالمقصود ونحن نعلم جيداً من وراء كل هذه المهاترات فأنا قد تربيت وتعلمت من هؤلاء القادة ومن سبقوهم اصحاب الايادي البيضاء وانا اقولها دائما الكلاب تعوي والقافله تسير اما اعضاء مجلس الشعب فأحب اقول لهم ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين.


#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي