محمد سعد الدين: تشغيل ٣٠٠٠ منزل بالطاقة الشمسية فى سوهاج

Print


محمد سعد الدين: تشغيل ٣٠٠٠ منزل بالطاقة الشمسية فى سوهاج
محمد سعد الدين: تشغيل ٣٠٠٠ منزل بالطاقة الشمسية فى سوهاج



خالد النجار وعثمان علام:
قال خبير الطاقة ورئيس جمعية مستثمري الغاز محمد سعد الدين أن التوسع فى الطاقة الشمسية صرورة هامة حفاظاً على البيئة واستغلالاً للثروات التى حبى الله بها مصر .
مضيفاً ان التنوع من خلال مزيج الطاقة يمنحنا فرصا اكبر للاستغلال الامثل وتحقيق اكبر استفادة ممكنه . 

وقال ان لدينا بنوك يمكنها تبني مشروعات الطاقة الشمسية من خلال تشجيع حكومي، فبحسبة بسيطة تكلفة فاتورة الكهرباء علي مدار 8 سنوات تعوض تركيب محطة طاقة شمسية توفر استهلاكنا مدي الحياة. لكن المشكلة في التمويل الذي يجب أن تشجعه الحكومة لتحفيز الناس. ومن خلال الاستخدام هناك فائض يتم توليده وبالإمكان دخوله لشبكة الكهرباء ويستفيد من قيمته المواطن وهذة الطريقة تضمن توفير كميات كبيرة من الكهرباء يمكن من خلالها توفير المحطات نهارا وتشغيلها ليلا وهذا يعطينا فرصة لعملية الربط الكهربائي مع بعض الدول المجاورة ويمكن تبادل الكهرباء لأن وقت ذروة الاستهلاك يختلف بيننا فالاستفادة تكون للدولتين ويمكن تطبيق تلك المنظومة مع السعودية. وهناك مشكلة أخري وهي أن طريقة استخدامنا للطاقة خاطئة ففي أمريكا يستخدمون اللمبات الموفرة لتوفير الطاقة. وهذا التقصير من الحكومة التي يجب أن تحفز المواطنين لاستخدام اللمبات الموفرة. وإعطاء حوافز للمستوردين بخفض الجمارك علي اللمبات الموفرة ورفعها للعادية ودعم مصانع اللمبات الموفرة في مصر.

وقال ان لدينا تجارب ناجحة فى  الطاقة الشمسية حيث قمنا بتتفيذ مشروع للطاقة الشمسية وتوصيلها الى ٣٠٠٠ منزل بسوهاج ، بالاضافة الى تنفيذ محطة سيوة بالكامل بقدرة ٢٠ ميجا ، وقد حققنا سمعة دولية فى مجال الطاقة الشمسية لنتوسع لنقل خبرتنا والتجربة الناجحة الى جيبوتى لاقامة محطة بقدرة ٥٠ ميجا .
من جهة اخرى اكد سعد الدين  ان هناك طفرة جديدة تشهدها عملية نقل الغاز بالاستغناء عن الانابيب ، حيث يتم النقل من خلال تنكات بعد معالجة الغاز ، وذلك للمناطق النائية والتى لم يصلها خطوط لنقل الغاز.
وقال  أن هذة التكنولوجيا الجديدة ستحدث طفرة ونقلة نوعية وتسهم فى نقل الغاز للمناطق المحتاجة وتوفر إقامة خطوط وأنابيب ، كما تسهم فى دعم الصناعة وتوفير احتياجات المصانع  والقرى السياحية والمنتجعات و« الكمباوند» و هذة الخطوة تأتى تنفيذا لسياسة الدولة في انتشار الغاز الطبيعي والحد من دعم المواد البترولية وتقليل دعم البوتاجاز ومواكبة للاكتشافات الجديدة حيث حصلت جاس تون علي الوكالة الحصرية لنيو جاس البرازيلية بالشرق الاوسط في نقل الغاز بدون انابيب وذلك عن طريق التنكات وتوصيل الغاز للمناطق البعيدة "دليفري" مشيرا الى ان هذة التكنولوجيا الجديدة "سي ان جي " تسمح بنقل الغاز الي المنتجعات السياحية والمصانع بمناطق فى جنوب سيناء بأبوزنيمة والطور وتسهم التكنولوجيا الجديدة في نشر محطات تموين السيارات في جميع انحاء مصر.




#الكلمات المتعلقة

اضف تعليق

الي الاعلي