Tue,11 Aug 2020

عثمان علام

448423

بحث

تنمية وعش الملاحة ينفذان مشروعًا للاستفادة من غاز الشعلة بتكلفة 2.2 مليون دولار

تنمية وعش الملاحة ينفذان مشروعًا للاستفادة من غاز الشعلة بتكلفة 2.2 مليون دولار

05:10 pm 02/02/2020

| بترول

| 1630


أتمت احدى الشركات الخاصة، أول محطة متكاملة للاستفادة من غاز الشعلة (بدلاً من إحراقه) في توليد الكهرباء، وإنتاج مركبات البوتاجاز، وتخفيض الانبعاثات الضارة بالبيئة، وذلك بالتعاون مع شركة عش الملاحة” اشبتكو ” لإنتاج البترول إحدى الشركات التابعة لشركة جنوب الوادي القابضة المملوكة لوزارة البترول المصرية.

وقال رئيس الشركة، إن المشروع تم عبر الشراكة مع شركة تنمية بنظام BOO ولم تتحمل شركة عش الملاحة أية تكلفة، وذلك لتشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية بالدولة، كما ساهم البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية في تمويل المشروع.

وأضاف، أنه تقديرًا لهذا الإنجاز فقد تم اختيار المشروع ضمن أفضل أربعة مشروعات ذات إسهامات بيئية مميزة، وحصل على جائزة التميز في الطاقة والبيئة على مستوى قارة أفريقيا ودول البحر المتوسط من اللجنة المتخصصة للمؤتمر المصري الدولي للبترول، الذي سيعقد في مصر خلال الفترة من (١١ إلى ١٣ فبراير) (Egypt Petroleum Show – EGYPS 2020).

وأضاف، أن شركات البترول المشتركة العاملة تحت إشراف جنوب القابضة بمجال البحث والتنقيب عن الخام، تنفذ حزمة مشروعات طموحة لاستغلال غازات الشعلة بدلًا من حرقها.

وأشار إلى أن غالبية الشركات البترولية العاملة بمجال البحث والتنقيب، كانت تقوم بحرق الغاز الطبيعى المصاحب لعملية إنتاج البترول عبر الشعلة فى الحقول البترولية ومواقع الإنتاج، حيث جاءت فكرة مشروعات استغلال غاز الشعلة للاستفادة من تلك الكميات فى توليد الكهرباء بمواقع العمل، أو معالجتها وتمريرها بالشبكة القومية، بدلًا من حرقها.

مشيرًا إلى أن نجاح شركته في تنفيذ ذلك المشروع تم بدعم من المهندس طارق الملا، وزير البترول، الذي وجه بأهمية الاستفادة من غازات الشعلة، بدلًا من حرقها، ودشن المشروع القومي لاستغلال غازات الشعلة، ووقف الحرق اليومي لها (Zero Flare). وذلك تماشيًا مع المحور الثاني من رؤية مصر ٢٠٣٠ نحو التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة الكفوءة من مصادر الطاقة، بدعم ورعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأكد أن المشروع يهدف إلى تعظيم الاستفادة من غازات الشعلة ووقف حرق الغاز والاستفادة منها فى توليد الكهرباء واستخلاص الغاز السائل لتقليل الانبعاثات والمساهمة فى الحفاظ على البيئة، ويعتبر هذا أحد متطلبات الحكومة المصرية التى تظهر فى قانون حماية البيئة.

وأشار إلى أنه تم وقف حرق غاز الشعلة، الذى يقدر بحوالى 0.5 مليون قدم مكعب يوميًا والاستفادة منه فى توليد وإنتاج طاقة كهربية من خلال وحدة مولدات بقدرة 2 ميجاوات، واستخلاص الغاز السائل الذى يقدر بجوالى 60 برميل يوميًا بإجمالى عائد اقتصادى متوقع للمشروع 2.2 مليون دولار سنويًا.

من جانبه أوضح، العضو المنتدب لقطاع الطاقة أن هذا المشروع (استغلال غاز الشعلة لاستعادة المتكثفات والبوتاجاز وتوليد الطاقة الكهربية) بموقع شركة عش الملاحة للبترول (إحدى شركات جنوب الوادي القابضة)، يُعد بادرة فعلية ناجحة تبنتها شركة تنمية للبترول بالتعاون مع “قرة إنرجى”، ويمثل هذا المشروع نموذجًا يُحتذى به لجميع شركات القطاع لتطبيق النظام المتكامل المعمول به، لاسيما بعد التشغيل الفعلي المتكامل للمشروع وتحقيق معدلات الإنتاج المرجوة بنجاح والوصول إلى الاستغلال الكامل لغازات الشعلة، ووقف حرق وإهدار تلك الطاقة – بل والثروة – الكامنة بتلك الغازات، تماشيًا مع سعي الدولة الحثيث لرفع الكفاءة على الأصعدة كافة، واستجابة فعالة مع الخطة الاستراتيجية وتوجيهات وزارة البترول بدعم ورعاية م. طارق الملا والقيادة السياسية.

وأضاف مهندس محمد مدحت، رئيس قطاع حلول الطاقة بـ”قرة إنرجي” أن المشروع يعتمد على تصميم منظومة المحطة المُنفذة على الاستغلال المتكامل لغازات الشعلة (معدل: 1.0 م.قدم مكعب.يوم) ليس فقط لتشغيل مولدات طاقة كهربية، ولكن يتم استخلاص المتكثفات البترولية كافة (الخفيفة والثقيلة بما فيها مركبات البوتاجاز) أولاً لإنتاج خليط المتكثفات عالي الجودة (Natural Gas Liquids – NGL) بمعدل (11 طن.يوم)، ثم يتم استغلال الغاز المُعالج بعد عملية الفصل عالية الكفاءة لتشغيل محطة مولدات لتوليد الطاقة الكهربية تصل قدرتها إلى (4.0 ميجا.وات) بالتزامن مع شبكة الكهرباء (جهد 22 ك.فولت)، وهو التطبيق الأول من نوعه داخل القطاع لإنتاج تلك النوعية والمعدلات باستخدام تلك المنظومة بجدوى اقتصادية عالية تعمل على معدلات غاز شعلة منخفضة (معدل: 1.0 م.قدم مكعب.يوم).

كما نجحت شركة تنمية للبترول في الاعتماد على خبرات وإمكانات “قرة إنرجى” في مجال حلول الطاقة في تنفيذ تلك المنظومة بنظام الـBOO مما يعني توفير التمويل اللازم لتصميم – تنفيذ – تشغيل – صيانة المشروع بكامل مشموله وبالتالي رفع تلك الأعباء والمسئوليات عن شركة عش الملاحة للبترول، والاتفاق على بيع الطاقة الكهربية المتولدة بنظام تعريفة للـكيلو.وات.ساعة، إلى جانب المحاسبة على إنتاجية خليط المتكثفات بتعريفة لكل طن، وهو التعاقد الأول من نوعه داخل القطاع والذي يحقق مكاسب متعددة لشركة عش الملاحة.

كما يحقق ذلك المشروع العديد من الإسهامات، على رأسها البعد الاقتصادي حيث تسهم تلك المنظومة في تحقيق متوسط وفر سنوي حالي (يتجاوز 37 مليون جنيه مصري – طبقاً لأسعار الطاقة والخام العالمي الحالية) الذي من المتوقع زيادته سنويًا طوال عمر المشروع طبقًا لخريطة أسعار الطاقة العالمية والمحلية. ذلك إلى جانب البعد البيئي المميز، حيث يحقق ذلك المشروع عن طريق الوقف الكامل لحريق غازات الشعلة وفرًا في الانبعاثات الضارة بيئيًا مقدرًا بـ(متوسط 24,000 طن ثاني أكسيد كربون سنويًا – طبقًا لمعدلات غاز الشعلة الحالية) بموقع الشركة، وما لذلك من إسهام بيئي مميز ومثال يُحتذى به لجميع شركات القطاع.

التعليقات

هشام علي حسن

2020-02-04 23:31:14

نموذج جميل لترشيد الطاقه يمكن تطبيقه في شركات قطاع البترول وله اثر عالي جدا في الانبعاثات الحراريه وكذلك الغازات الضاره مثل ثاني اكسيد الكربون وحاليا يتم دراسه مستفيضه لعمل وحدات مماثله في الاسكندريه


هشام علي حسن

2020-02-04 23:31:11

نموذج جميل لترشيد الطاقه يمكن تطبيقه في شركات قطاع البترول وله اثر عالي جدا في الانبعاثات الحراريه وكذلك الغازات الضاره مثل ثاني اكسيد الكربون وحاليا يتم دراسه مستفيضه لعمل وحدات مماثله في الاسكندريه


أستطلاع الرأي

هل تؤيد توحيد دخل رؤساء الشركات ؟