للاعلان

Sun,29 Nov 2020

عثمان علام

ماذا بعد عودة العملاق ابراهيم خطاب؟

ماذا بعد عودة العملاق ابراهيم خطاب؟

الكاتب : سلوى محمد علي |

07:41 am 25/10/2020

| رأي

| 8726


 

القرار الجرئ لا يأتئ الا من فكر جرئ واري ضرورة السير في  إعادة هيكلة قطاع البترول و إعادة توزيع كفاءاته و طاقاته و خبراته وخيراته وقوته البشرية علي جميع الشركات وانشاء كيانات قوية كبيرة مصنفة وفقا لكل نشاط مثل القابضة في مجال الإنتاج  او التسويق أو النقل الي آخره ..

و ان تكون الترقيات محطة الأكفاء و ليس لطابور الأقدمية العقيمة التي أفرزت نماذج لا تستحق ما هي عليه  الآن .... وهنا ...... وجب مراجعة الترقيات الأخيرة التي تمت خلال الاعوام القليلة السابقة علي الوظائف الإشرافية للقيادة العليا  .

و ان كان للوقت دور هام في إنجاز المطلوب و هو التطوير و إعادة الهيكلة ... و الوجاهة في اقتناص الفرصة الذهبية لسرعة الانجاز و بقوة و بمجد وثبات الملا وخطاب .... 

وجوبية النظر بعين التغيير  الاستراتيجي الي القطاع العام .....و الي لائحته العتيقة و تطوير الافكار اللاصقة في الأذهان علي مر العصور و الأزمان . وفقا لرؤية "من لم يستطيع ان يتغير فسيختفي من  كل المنظر".

ستعد هيكلة القطاع و اعداد لائحة موحدة خطوة جريئة تحسب لمعالي الوزير .... ينتظر الجميع  بشوق جني ثمارها و احداث النقلة التي طالما اشتقنا إليها ...

الفرصة متاحة الآن ... لان المناخ مهئ   و يحتاج الي قوة القرار .... و جرأة التنفيذ .

و تكون آلية ذلك بتوحيد مزايا الدخول لنفس المستوي الوظيفي و لنفس خريج نفس العام حتي تكون الفكرة الرئيسية من العمل هي التنمية  و الازدهار والابتكار و التميز .

و لذا...اقترح أن يكون هناك تقليد جديد في تكريم :
 1-اميز  عامل في شركة .
 2-اميز رئيس شركة.
 نتيجة تميزه في كذا و كذا ...كما أن تغيير المسئولين والروساء و المديرين الفاعلين المؤثرين ...يلغي فكرة الوهية المكان ... و عبودية الأشخاص له.. فلايجوز أن يظل مدير عام أو رئيس شركة قابعا في مكانه بالعشر سنوات واعتقد كفاية ثلاث سنوات ثم ينتقل الي موقع اخر حتي يعلم أن المدة محددة فيختار الانجاز ...أو التجنيب .... فمن يريد أن ينجح فسيحدث صدي و اداء من الايام الأولي من تقلده  ..

وفقك الله معالي الوزير و مساعديك  في إنجاز ما يفيد القطاع و ابنائه ..... والجميع  ينتظر بشوق و لهفة أن يتم قرءاة الأكفاء... بشكل يشجعهم علي الاستمرار في العطاء في اكبر قطاع مؤثر في موازنة ام الدنيا مصر . 

هذه هي كلماتي الأخيرة قبل أن أغلق هذا الملف...فاللهم بلغت فاللهم فاشهد .

التعليقات

أستطلاع الرأي