للاعلان

Tue,26 Jan 2021

عثمان علام

موقف الشركات الاقتصادية من التطوير والتحديث في عام ٢٠٢١

موقف الشركات الاقتصادية من التطوير والتحديث في عام ٢٠٢١

الكاتب : د أحمد هندي |

10:50 pm 11/01/2021

| رأي

| 514


أقرأ أيضا: الصحة: تسجيل 669 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و 53 حالة وفاة

عند مناقشة أي قضية اقتصادية يكون الحكم فيها هو مدي تحقيقها للمصلحة العليا للدولة ،ومدي أتفاقها مع مبادئ وقيم المقومات الأقتصادية للدولة الواردة بالدستور ، أما إذا كانت القضية تخص الناحية الإدارية فالمناقشة كما لو كانت مناقشة عديمة الجدوى؟

فعندما نناقش الجانب التطويري والتحديثي لقطاع أقتصادي هام مثل قطاع البترول بتقسيماته الثلاثة ، القطاع العام ، القطاع المشترك ، القطاع الأستثماري والخاص ، عقب خوض كافة الشركات تجربة التطوير والتحديث، وهو ما يستدعي هنا أن نطرح سؤالين علي أنفسنا فيما يتعلق بالجانب الإداري المحض ؟؟

السؤال الاول ماهو وضع الشركات الان ؟ أو ما هو تقييم الموقف الحالي من ناحية أهداف الشركات ، وعوائدها وتكلفتها ، وصافي مكاسبها ، والخسائر المادية والخدمية ؟

السؤال الثاني ماهو الوضع الذي ينبغي أن تكون عليه الشركات بعد فترة من الزمن في التطوير والتحديث ؟ عوائد ضخمة وخدمات كبيرة للمواطنين والعاملين !!

ولكن كيف السبيل للأنتقال من السؤال الاول للثاني ؟ 
أي ماهو المطلوب تغييره ماديا وإداريا وثقافيا داخل الشركات لكي يمكن لهذا الأنتقال أن يحدث ..

وهو ما يستدعي وضع بعض الأسئلة وإيجاد أجوبة عليها ؟
ماهي المعوقات والتحديات التي تقف ضد هذا الأنتقال ؟ 
كيف لنا أن نتغلب عليها ؟ 
هل تملك القيادات التنفيذية العليا بالشركات الخبرة والأستعداد لخوض عمليه الأنتقال هذه ؟ 
هل توجد مجموعات عمل داخل الشركات لديها الكفاءة والأمانة بحيث يمكن لها تحقيق هذا الأنتقال ؟ 
كيف يمكن لنا التأكد أن الشركات تسير علي الطريق الصحيح للتطوير والتحديث ؟

ماهي مؤشرات هذا النجاح علي أرض الواقع وليس علي الأوراق والارقام ؟؟
ماهي الجهة المحايدة والنزيهة التي تقوم بتقييم برامج الشركات وتقويم أداء العاملين فيها ؟
هل أثناء إنجاز المهام ، تم أختيار وتدريب وإعداد قيادات قادرة على تحمل مسئولية التطوير والتحديث ؟؟ 
لماذا أفتقدت الغالبية العظمى من الشركات أصحاب الكاريزما ، أي أصحاب الموهبة والفضل الرباني ممن يملكون الجاذبية الشخصية وسحر الحضور المؤثر علي الآخرين إيجابياً ؟

يحب أن تكون الاجابات مختلفة من قطاع لآخر ومن شركة لاخري ، فمن غير المنطقي أن تكون الاجابات موحدة !

أقرأ أيضا: كلمتين ونص...العالم الدكتور مسعد القصبي

التعليقات

أستطلاع الرأي