للاعلان

Tue,02 Mar 2021

عثمان علام

حياء النساء و«التورتة الجنسية»..و«اشتغالة» زواج التجربة

حياء النساء و«التورتة الجنسية»..و«اشتغالة» زواج التجربة

الكاتب : أيمن الجندي |

12:54 pm 22/01/2021

| رأي

| 632


أقرأ أيضا: الصحة: تسجيل 581 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا ..و 42 حالة وفاة

كل ما يمكن أن يُقال عن صور سيدات «الجزيرة» وهن يتناولن حلوى لها أشكال جنسية قد قيل بالفعل! الاستياء! التعجب! إن هذا مكان عام! إنه مزاح ليس له أى مغزى أخلاقى! إن الخطأ الأكبر يقع على مَن قام بالتصوير ونشر الصور دون إذنهن! كل هذا قد قيل من قبل!

ما أود أن أضيفه هو تفسير سر الصدمة، وهو نظرة الرجال الرومانسية للنساء! وأن خلق الحياء لديهن هو أجمل ما يزينهن! قد يُثار الرجل من المرأة الجريئة لكنه لا يحترمها! على الأقل كان هذا هو حال جيلنا والأجيال اللاحقة! ولا أدرى أى شىء عن أجيال اليوم!

ولعلنا نحن الرجال لا نريد أن نصدق أن بعض النساء يحدث بينهن مزاح جنسى كما يفعل الرجال. النظرة الرومانسية للمرأة هى أصل الصدمة! وهى سبب اللغط والجدال والاهتمام المُبالغ فيه

أما عن «زواج التجربة» فهذه (اشتغالة) لا أكثر من أناس يريدون الشهرة. والحقيقة أن الاهتمام بالتريندات من قبيل الإلهاء لا أكثر! لأننا شعب كثيف التعداد، ومن الطبيعى أن تجد غرائب وعجائب باستمرار! فهل سنتتبع كل غريب الأطوار ونصنع منه حكاية تستحوذ على اهتمامنا؟ ألَا يكون هذا مضيعة للوقت وللاهتمام الذى يجب أن يُكرَّس للأمور المهمة فعلًا؟!

■ ■ ■

السبت: كلنا قرأنا الآية الكريمة عندما كلّف الخالق- جل فى علاه- موسى وهارون بإنذار فرعون «اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى». لكنى فجأة تذكرتها فتغير إحساسى بها تمامًا. توقفت طويلًا عند (ولا تَنِيَا فى ذكرى)، ولا تَنِيَا معناها لا تفترا ولا تملا. والملل والفتور شعور إنسانى كلنا جربناه! وقد ننام فى الليل متوهجين ونستيقظ صباحًا فى فتور وكأننا لم نكن عشاقًا بالأمس.

والذكر معروف! التسبيح والحمد والاستغفار! وأن تذكر الله فى كل جمع، تتلذذ بذكره مثلما تحب المرأة أن تحكى عن ابنها، أو يلذ للعاشق ذكر حبيبته! لكننا مع الله لا نفعل! هو الحاضر الغائب عن قلوبنا، أليست هذه هى الحقيقة؟

لا يساورنى شك أن موسى- العاشق الأكبر- قد استجاب لأمر ربه! ولكنى أتساءل: كيف ذكر موسى ربه باستمرار! هل درب نفسه أن يذكر الله مع كل نَفَس يتنفسه؟ نحن نتنفس بمعدل 12- 20 مرة فى الدقيقة؟ فهل كان يسبح ربه مع كل نَفَس يتنفسه؟

أظن أن موسى فعل هذا! لكن حبه لربه كان أكبر من هذا المعدل البطىء! فماذا فعل؟ القلب يدق من 60- 90 مرة فى الدقيقة، لاشك أن هذا هو ذكر موسى الحقيقى! لا أعرف كيف فعلها! لكن قلبه بدلًا من أن يدق (لاب- داب) كما علمونا فى كلية الطب، كان يدق قائلًا: (الله! الله).

رسولنا المصطفى (ص) قد تجاوز هذا كله! ألم ترَه يقول: (إن عينىَّ تنامان ولا ينام قلبى)؟!.

أقرأ أيضا: مخططات هز الأستقرار وتفتيت المجتمعات العربية الإسلامية ( ٤)

التعليقات

أستطلاع الرأي