للاعلان

Thu,15 Apr 2021

عثمان علام

بدأ حياته بـ150 جنيها.. من هو الملياردير حسين صبور الذي توفي اليوم الخميس

بدأ حياته بـ150 جنيها.. من هو الملياردير حسين صبور الذي توفي اليوم الخميس

08:20 am 25/02/2021

| المجتمع والناس

| 35016


أقرأ أيضا: الصحة: تسجيل 831 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا ..و 44 حالة وفاة

 

يعد رجل الأعمال المهندس حسين صبور، الذي وافته المنية اليوم الخميس، أول من أبدع في مجال التطوير والاستثمار العقاري في مصر، وكانت استثماراته المنتشرة في مصر، نتاج أحد المشروعات الصغيرة التي بدأها في مطلع حياته المهنية، ببناء "مقبرة" ويلسون أمين المصري المسيحي، بلغت قيمتها تصميما وتنفيذا 150 جنيها.

وكان من أهم شركاته، شركة الأهلي للتنمية العقارية حسين صبور التي تعتبر واحدة من أكبر الشركات العقارية العاملة في مصر.

وحسين صبور، الذي كان يعد من أكبر الأثرياء في مصر، هو رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين السابق، وعلم من أعلام البناء والتعمير في مصر، ارتبط اسمه بالإنجازات العملاقة، وتجاوزت نجاحاته الحدود ، فأصبح علامة مسجلة ضامنة للنجاح في أي مشروع، برع الرجل في مجالات كثيرة.

وبدأ المهندس صبور عمله في الخمسينيات من القرن الماضي، بعد تخرجه في كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1957.

وكان المشروع الثاني الذي أسسه في بداية حياته المهنية، إقامة حائط لتقسيم مخازن "الشركة العامة للتجارة والكيماويات" في حارة أليكسان بمنطقة مصر القديمة مقابل 140 جنيها.

ويقول صبور عن تلك الفترة : "كانت أياما جميلة يغلب عليها صفاء النفس وحب الإبداع حتى في أبسط الأعمال، كنت قد أسست مكتبا مشتركا للأعمال الهندسية مع اثنين من زملائي خريجي كلية الهندسة، أولهما توفيق نسيم، سليل إحدى العائلات المسيحية الثرية، والتي هاجرت إلي كندا بعد قوانين التأميم التي صدرت عام 1961م، أما الثاني فهو عفت منصور الذي سافر بعد فترة قصيرة في بعثة للحصول على درجة الدكتوراه من الولايات المتحدة".

ووقف صبور إلي جانب المشروعات الاقتصادية التي تقيمها مصر مع شقيقاتها من الدول العربية تحقيقا لفكرة التكامل الاقتصادي العربي.

وكان يرى أن تحقيق الربح يجب ألا يكون هو الشاغل الأول وإنما الحرص علي تسهيل إنشاء المشروعات المشتركة ومنح الأولوية للمشروعات ذات الجدوى الاقتصادية، وفي نفس الوقت يجب أن تعمل هذه المشروعات علي دعم التنمية وتوفير فرص عمل للشباب العربي الذي يعاني أغلبه من البطالة.

أقرأ أيضا: حدث في مثل هذا اليوم 14 ابريل 2021

التعليقات

أستطلاع الرأي