للاعلان

Sun,16 May 2021

عثمان علام

كيف تعرف الوقت المناسب لشراء الأسهم ؟

كيف تعرف الوقت المناسب لشراء الأسهم ؟

04:39 am 18/04/2021

| بنوك وبورصة

| 318


أقرأ أيضا: اسعار الذهب في مصر اليوم الاحد 16 مايو 2021

أصبحت أسواق المال بؤرة اهتمام الكثير من الناس ولاسيما بعد فقدان البعض الوظائف ومعانة البعض الأخر على الحصول على الرواتب كاملة.
وفي العام 2021 وبعد عام من التقلبات وهو العام الماضي الذي سمي بعام كورونا، وجدت بعض أسواق المال بالشرق الأوسط مسارها الصاعد وجذبت مستثمرين جدد والتي أغلبها هي الفئة التي كانت تأخذ البورصة كدخل إضافي لها بجانب وظائفهم الأساسية التي تضررت من الجائحة.
وفي ظل التقلبات الحالية التي تشهدها أسواق المنطقة فالبعض منها خاسر مقارنة بإغلاقات العام الماضي والبعض الأخر رابح والتي يتصدرها بامتياز السوق السعودي الذي تجاوز مستويات تاريخية واقعة عند مستوى 10 آلاف نقطة وضع خبراء استطلعت "معلومات مباشر" آرائهم، نحو 15 علامة تعطيك الضوء الأخضر أن الوقت الحالي هو الأنسب للاستثمار بالأسهم ولاسيما المدرجة بأسواق المال بالمنطقة خصوصا.
الأمان..والفرص
وقالت حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية لدى شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن هدوء الأوضاع الجيوسياسية للأسواق وخاصة الناشئة تتصدر تلك العلامات.
وأوضحت أن الاستقرار ووجود أمان بالمنطقة يعطي فرصة للأسواق في الصعود تحقيق مكاسب قوية ومن ثم يعطي فرصة أيضا للمستثمرين، ولاسيما الجدد في التفكير لاستثمار أموالها الفائضة عن حاجتهم الأساسية ولاسيما في مرحلة ما بعد الجائحة والتي أصبحت فيه الاستثمار بالأسهم مهم من أكثر أي وقت مضى لتعويض بعض متطلبات الحياة لدى بعض العائلات في بلدان تأثرت باندلاع أزمة كورونا.
وأشارت "رمسيس" إلى أن أهم هذه العلامات استمرار عملية اللقاح الفعال العادل ضد وباء كورونا وتساوي الفرص بين فئات الشعوب والأهم عدم ظهور اي اعراض جانبية من اللقاح وكذلك الحد الزمني لهذا اللقاح بمعني ألا يكون هناك أي تعطيل في منحة ولا قوائم انتظار طويلة لان نجاح عملية التطعيم تعني تعافي اقتصاديات المنطقة بوتيرة أسرع من الماضي ومن ثم استأنف الأعمال التجارية وتعويض خسائر الغلق.
وأما ثالث تلك العلامات فهي اهتمام القائمين علي المنظومة الاقتصادية وخصوصا أسواق المال بالوضع وحرصهم الجم على صدور قرارات لا تحدث إرباك لشتى المستثمرين بل يصدرون قرارات متواكبة مع ما يحقق الأمان لأموال المستثمرين ويجعلهم في اطمئنان جزئي وجزئي لأن طبيعة أسواق المال التقلب مع الأمور العالمية من سياسية واقتصادية وغيرها، بحسب حنان رمسيس.
أفضل الطرق
وبدوره، قال أحمد معطي المدير التنفيذي لشركة في أى ماركتس في مصر، إن يجب من يفكر في الاستثمار بأسواق المال حاليا أولا تحديد هل هو يرغب في استثمار أمواله على مدى زمني قصير الأجل أم متوسط الآجل أم طويل الأجل، مشيرا إلى أنه إذا حدد ذلك فيفضل تنويع استثماراته بالمحفظة بين الاستثمارات الأكثر ثابتا وغيرها.
وأشار إلى أن أفضل الطرق لتحديد الاسهم المناسبة للشراء خاصة في الاستثمار المتوسط وطويل الاجل هو الاعتماد على الشركات التي تحقق صافي ربح لفترة زمنية كبيرة وانتظار أي تصحيح لسعر اسهمها والشراء منها، وأيضا متابعة البيانات الاقتصادية للدولة وأكثر القطاعات الاكثر رواجا ومتابعة ايضا التقارير السياسية واخبار رؤساء مجلس ادارة الشركات التي سوف يستثمر فيها المستثمر.
ولفت إلى أن الأسهم الافضل وقت الأزمات هى التي ترتبط أكثر بنوع الازمة فمثل ازمة كورونا فهى أزمة صحية بالتالي كل القطاعات التي ترتبط بهذه الأزمة هى الافضل مثل قطاع التكنولوجيا وقطاع الادوية والصحة.
ويرى "معطي" أن البورصة المصرية برغم هبوطها ولكنها فرصة جيدة للشراء لأنها تحقق اسعار متدنية اقل من القيم العادلة للأسهم بالإضافة لاهتمام القيادة السياسة بالبورصة المصرية بالتالي أتوقع ان نرى صعودا خلال الفترة القادمة للبورصة، مشيرا إلى أنه يرى أيضا أن البورصة السعودية والاماراتية خاصة بها فرص جيدة للاستثمار خاصة في ظل استقرار اسعار البترول بالإضافة لتنويع استثمارات تلك الدول بعيدا عن النفط.
ميزان حساس
ومن جهته، أوضح رئيس شركة تارجت للاستثمار، نور الدين محمد، إن البورصات بصفة عامة تعتبر هي الميزان الحساس الذي يعبر عن الحاله العامه للدولة من اقتصاد و سياسة خارجية وداخلية وعليه فهناك العديد من العناصر التي تؤثر علي اداء تلك البورصات.

وأشار إلى أن الاستقرار السياسي هو أهم العوامل التي يجب أن ينظر إليها من يرغب في شراء الأسهم، موضحا أن ذلك ظهر جليا علي البورصة المصرية في الفترة الماضية فما حدث من تراجع شديد في المؤشرات و اسعار الاسهم كان السبب الرئيسي فيه هو الصراع الدائر حول سد النهضة و احتمال استخدام الحل العسكري.

ولفت إلى أن الاستقرار الاقتصادى هو أحد هذه العوامل ويظهر ذلك جليا في ما يحدث في البورصة السعودية بعد عمل استراتيجيات اقتصادية لفترات طويلة و البدء في تنفيذها وتحديد السياسات الضريبية وتثبيتها كان لذلك أثرا كبيرا في جذب العديد من الاستثمارات للبورصة السعودية وتم قيد العديد من الشركات و المؤسسات الحكومية و الخاصة و زادت نسية مشاركتها في المؤشرات العالمية مثل مؤشر مورجان ستانلي علي حساب بعض الدول الأخري مثل مصر.

وأشار إلى أن من تلك العوامل أيضا إعطاء محفزات للشركات المقيدة لتشجيع الشركات علي القيد بالبورصة و جذب رؤوس اموال جديدة للاستثمار عن طريق تقليل الضرائب و الدمغات التي تزيد من تكلفة التداول و تؤدي الي احجام المستثمرين و خروجهم من السوق.

ويرى أن الاسواق العربية قد تري انتعاش علي المدي القصير و خصوصا السوق المصرية في حال والوصول الي حل سلمي سريع لموضوع سد النهضة و هو ما اتوقعه. اما بالنسبة للسوق السعودي فيرى انه يسير بخطي بطيئة و لكنها ثابتة و هذا هو المفضل دائما في الاقتصاد عموما.

فرصة آمنة

ومن جهتها، قالت دينا صبحى خبير أسواق المال وعضو الجمعية المصرية المحللين الفنيين،   إن من يرغب في استثمار مدخراته يبحث في الحقيقة عن فرصة جيدة وأمنة للاستثمار ولذلك ننصح أن من يرغب في ذلك يبحث عن مخاطرة واختيار  أسهم آمنة لضمان انخفاض الخسارة و انخفاض المكسب فى حالة وجودها.

ونصحت أن من أخذ قراره في الاستثمار وأصبح من فئة المتداولين بأسواق المال فيجب عليه التنوع فى الاستثمار فى الاسواق ومتابعة الاخبار الاقتصادية والسياسية والمالية ومعرفة كل الظروف المحيطة وايضا التحليل الفنى والمالى لاختبار الوقت المناسب و التأكد من وجود الأسهم التي اختارها داخل اتجاة صاعد فى بداية او منتصفة، مع حرصه على عدم الدخول فى حالة الارتفاع القوى لاحتمال المخاطرة او بوضع دعوم قوية واحترامها بشدة.
وبدوره، أوضح محمد حسن العضو المنتدب لدى "بلوم مصر للاستثمارات المالية"، إنه قبل الاستثمار فى البورصة لابد من التأكد من كفاءة السوق واستعداده للصعود عن طريق التأكد من ارتفاع احجام التداول فى ذلك السوق الذي ترغب فيه استثمار أموالك ، إضافة لتحسن الحالة الصحية في البلد التابعة لذلك السوق وانخفاض اعداد الاصابة بكورونا، واستقرار الوضع الاقتصادى، والوضع السياسى، وزيادة تداولات المؤسسات وخاصة الاجنبية واتجاههم للشراء.
ولفت إلى أنه فى وقت الأزمات يجب من يرغب في الاستثمار بالأسهم الدخول بأسهم القطاعات الاقل ضررا فى اوقات الأزمات وهي قطاع التكنولوجيا والقطاع الصحى وقطاع الأغذية.
تراجعات قوية
وبين مينا رفيق، مدير البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية، إن الوقت المناسب لشراء الأسهم أن تكون بعد تراجعات قوية وان تكون وصلت لمستويات مغرية مع بدء ارتفاع احجام التداول المنفذة على السهم دخول الأموال الذكية.
وبدورها، قالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال بشركة تايكون لتداول الأوراق المالية، إن الوقت المناسب لشراء الأسهم والاستثمار بأسواق المال هو الوقت الذي تسود فية الحالة النفسية السيئة ودعوات الخروج من الأسواق بعد تصحيحات العنيفة هذة في دورة الأسواق تسمي مرحلة اليأس وهي أول مراحل التجميع للصعود ومن بعدها حصد المكاسب.
وأكدت أن تلك المرحلة تأتي بعدها مرحلة الآمل وبداية إعطاء إشارات دخول وتحرك الاسهم لمرحلة سعرية اعلي وبداية تحقيق المستثمر لارباح جزئية، مشيرا إلى أنه في وقت الأزمات يلجأ المستثمر الي الاسهم الدفاعية ذات الحركة السعرية الصغيرة وتعطي كوبونات جيدة ومن أهم القطاعات الدافعية في بورصات الناشئة في مصر والخليج قطاعات الأغذية والأدوية.
ربحية الشركات
وقال أيمن الزيات محلل أسواق المال: إنه لدراسه التوقيت المناسب لشراء الاسهم لابد من معرفه الوضع الاقتصادى العام ويحبذا يكون مستقرا هو الوضع السياسي، بالإضافة لمعرفة ربحية الشركات وقوة أدائها المالي ومعرفة نسب التوزيعات النقدية التى تقوم بها، مشيرا إلى أن إذا توافرت العوامل الماضية حينها تكون معدلات المخاطرة ضعيفة بالأسواق والتنويع فى الاسهم القوية ذات الأصول العالية والقوية ماليا مع الاحتفاظ بجزء دائم من السيولة بعيد عن الأسهم هو الأصح والمهم.
ويرى تامر السعيد خبير أسواق المال ‏والمدير لدى سي آي كابيتال للسمسرة في الأوراق المالية‏، إن من أحد هذه العوامل استقرار الأجواء المحيطة بالمنظومة الاقتصادية وإرساء مبدأ الإفصاح و الشفافية ظهور اخبار ايجابية علي كثير من القطاعات و الاسهم مثل التوزيعات نقدية او عينية او عمليات استحواذات او توسعات و غيرها.
وأشار إلى أن من تلك العوامل أيضا بداية ظهور قوي شرائية وضعف القوي البيعية خاصة من قِبل المؤسسات وبالتالي انخفاض كثير من الأسهم الي مستويات اسعار غير مسبوقة وتحقيق احجام تداول كبيرة تتخطي المتوسط السابق عليها.

أقرأ أيضا: غداً: استئناف العمل بشركات البترول

التعليقات

أستطلاع الرأي