للاعلان

Sat,31 Jul 2021

عثمان علام

كلمتين ونص...النابغة الذبياني وقطيعة البتروكيماويات

كلمتين ونص...النابغة الذبياني وقطيعة البتروكيماويات

الكاتب : عثمان علام |

03:26 am 30/05/2021

| رئيس التحرير

| 939


أقرأ أيضا: وزير البترول: الإصلاحات الاقتصادية الجريئة انعكست على الاقتصاد الوطني

ما بين الحين والأخر أحن لأكتب عن الماضي البغيض ، ويذكرني به أشياء جميلة أراها الآن ، فلا اتماسك فاسارع النبش فى الماضي .
لقد كان ماضي البتروكيماويات ، أشد ألماً وآساوةً ومقتاً على الأقل من جانب علاقتي الشخصية به ، ولا أريد أن أقول أن النابغة الذبياني هو الذي تسبب في هذه القطيعة التي دامت لسنوات ، وهو نفسه من دفعنا لعدم إلقاء الضوء على الإنجازات التي كان يدشنها قيادات كثيرون لكنهم كانوا مغبونون في ذلك العهد.

أعلم أن النابغة الذبياني لم يكن طيباً ، ولم يكن لديه أيضاً الذكاء الاجتماعي الذي يمكنه من التعامل مع الغير ...لكن ما ضاع قد ضاع ، ومن الأجدر أحياناً ان لا يلتفت المرء خلفه ، فتذكر الماضي ينغص الحاضر ويمقت الواقع ، خاصةً إذا كان ماضٍ سحيق وبغيض .

لكن علينا الآن أن نفخر الآن بوجود المهندس سعد هلال على رأس قطاع البتروكيماويات ، هذا الرجل الذي يشهد له الجميع بالتفوق والشطارة ، والذي يدير القابضة وشركاتها بالحب والود ومد يد السلام مع الجميع .

وهذا هو منهجه في كل المواقع التي تولاها ، فقد راقبته لسنوات ، وربما كان هذا هو الدافع الأكبر لأن يقع أختيار الوزير عليه ويترأس قطاع البتروكيماويات أو ما نطلق عليه قطاع "القيمة المضافة ".

وقد استكمل الوزير برنامجه في إنجاح هذا القطاع بالزج بقيادات واعدة في كل الشركات ، ووجدنا كيف جاء أختياره للكيميائي محمد علي فى إيثيدكو ، وللمهندس محمد إبراهيم فى سيدبك وللمهندس ابراهيم مكي في إيلاب ، والمهندس هشام سليم في مشتقات الميثانول ، والمهندسة عزه سري في تكنولوجيا الأخشاب والمهندس حسام الفهمي في pls ، وغيرهم كثيرون من القيادات الفنية والإدارية والمحاسبية بالشركة القابضة و الشركات التابعة .

هؤلاء القيادات يعملون في صمت لتحقيق الإستفادة القصوى من مشروعات البتروكيماويات العملاقة ، والتي تراهن عليها الدولة بأكملها ، ولدينا الآن 11 مشروع بمليارات الدولارات سيساهمون في إحداث نهضة كبرى .

بيت القصيد ، أن أول طريق النجاح هو وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب ، وأرى أن منظومة قطاع البتروكيماويات أستعادت بريقها ورونقها مرة أخرى ، وها هي تضم قيادات بارزة نتمنى لهم كل التوفيق ، وإذا كان قطاع البترول قد نجح في سد احتياجاته من المنتجات بزيادة الإنتاج وعدم اللجوء للإستيراد من الخارج ، فإن صناعة البتروكيماويات ، تحمل الأمل لنا جميعاً ، فمصر سوق واعدة تتقاتل عليه العديد من الدول ، وإذا استطاع قطاع البترول تلبية احتياجات هذا السوق ، فستكون شهادة نجاح تضاف لنجاحاته فى كل الانشطة ، وإن شاء الله يفعلها جنود البتروكيماويات بقيادة المهندس طارق الملا والمهندس سعد هلال .

أقرأ أيضا: الرئيس يشاهد عينات البنكنوت الجديد وإصداره نوفمبر المقبل

التعليقات

أستطلاع الرأي