للاعلان

Thu,05 Aug 2021

عثمان علام

أوجه الشبه بين الرئيس وحور محب…أميرة العناني

أوجه الشبه بين الرئيس وحور محب…أميرة العناني

08:58 am 13/06/2021

| رأي

| 591


أقرأ أيضا: كلمتين ونص…حياة كما لو كانت قبراً


تحتفل مصر هذه الأيام بمناسبة مرور 7 سنوات على تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد السلطة.. وبهذه المناسبة أقدم لكم دراسة مقارنة بين الرئيس السيسى وجميع حكام مصر على مر التاريخ.. لقد أجمع المفكرون والأثريون ودارسى التاريخ أن حور محب هو أقرب الحكام شبها بالرئيس السيسي.. فماذا قال هؤلاء عن أوجه التشابه بين السيسي وحور محب؟
(1). قال شيخ المحامين المفكر "رأفت نوار" في قناة on tv فى 7يوليو 2015 "إن السيسي هو حور محب هذا العصر".. وأن السيسي يقود قطار بدون قضبان !!.. وأن مصر في عهد إخناتون، قد سقطت في هاوية الفوضى، والانقسام الداخلى.. وقال رأفت نوار، أن ظروف مصر في ذلك الوقت، كانت متطابقة مع أحوال مصر أيام حكم الإخوان.. وكان حور محب هو القائد العام لجيش إخناتون.. وقال رأفت نوار أن حور محب، وضع روحه على كفه، وأطاح بإخناتون، وأنقذ مصر من الفرقة والانحلال وأعاد الأمن والهدوء للبلاد.. 
(2). كتب الخبير الأثرى أحمد عبد الفتاح، فى المصرى اليوم بتاريخ 21مايو 2016 إن السيسي قارئ ممتاز لتاريخ مصر، وخاصة التاريخ الفرعونى.. وقال إن إخناتون كان رجل دين.. وأن حور محب كان رجلا من عامة الشعب، وأنه أنقذ مصر من الفاشية الدينية.. ولم يكن حور محب يريد أن يكون ملكا، أو يؤسس لنفسه أسرة ملكية..
(3). وقال أستاذ علم المصريات الشهير د.وسيم السيسي فى فضائية cbc، أن إخناتون قد أضاع الامبراطورية التى أسسها تحتمس الثالث.. وأن مصر فقدت هيبتها في عصره، وعمت الفوضى البلاد.. وأن حور محب كان قائد عسكرى عظيم، وأنه أعاد الانضباط إلى الإدارة الحكومية.. وأنه وضع أول تشريعات فى التاريخ لتنظيم الحياة العامة، وأصدر قوانين تنظم العلاقة بين الفرد والسلطة.. وقال د.وسيم السيسي إن الرئيس السيسي هو حور محب العصر الحديث..
(4). وفى 29مايو 2017 قالت عالمة المصريات د.إيناس الشافعى، فى برنامج بين السطور، على فضائية on live إن السيسي هو النسخة الجديدة من حور محب.. وأن كلاهما قد أنقذ المصريين.. وقالت أن إخناتون يشبه حسن البنا.. لأنه جاء بعقيدة جديدة تختلف عن عقيدة المصريين.. وقالت د.إيناس إن إخناتون إدعى أنه يملك الحقيقة المطلقة وأنه حاول تغيير عقيدة المصريين.. وأن مصر قد إنقسمت فى عهده إلى دولتين.. ولكن قائد الجيش حور محب تدخل وأنقذ مصر من صعاليك إخناتون..
(5). أما وزير الآثار الأسبق، الخبير الأثرى د.زاهى حواس فقد ظهر فى 18ديسمبر 2017 على فضائية صدى البلد، وقارن بين حور محب والسيسي.. وقال إنه على مدى تاريخ مصر، كان الجيش المصري يتدخل دائما فى الوقت المناسب لإنقاذ البلاد.
وقال د.زاهى حواس أن أحوال مصر أيام حور محب تشبه أحوال مصر اليوم.. بدليل أنه تم إكتشاف مقبرة فرعونية في أسيوط عام 4200 قبل الميلاد، مكتوب عليها أن جماعة إرهابية قد نفذت عملية إرهابية ضد الجيش المصري وفرت إلى سيناء.. وهناك تحصنت بالأطفال والنساء، لأنها تعرف أن عقيدة الجيش المصري عدم قتل إمرأة أو طفل او شيخ او اعزل !!.
(6). وأما المستشارة تهانى الجبالى، ففى مداخلة هاتفية مع فضائية صدى البلد، قالت أن السيسي بطل شعبى.. وأن معدنه المصرى الأصيل قد ظهر فى أحلك الأوقات.. وأن مصر كانت مهددة بانتهاك حرمة الدولة الوطنية.. وأن السيسي قد أتى فى ظروف إستثنائية، تشبه تماما نفس الظروف الاستثنائية التى جاء فيها حور محب.. وقالت تهانى الجبالى، أن الزعيمين متشابهان في حب مصر والرؤية البعيدة.
(7). وفى 23يناير 2013 نشر المستشرق الأمريكى الشهير "ريموند ستوك" بحثا هاما على موقع "ميدل إيست فورم" المتخصص في دراسات الشرق الأوسط.. وفى هذا البحث عقد الباحث الأمريكى مقارنة بين السيسي وعبد الناصر و السادات ومحمد على.. ولكن "ريموند ستوك" خرج بنتيجة أن السيسي أكثر شبها بالقائد الفرعونى حور محب.
وقال الباحث الأمريكى أن إخناتون كرس حياته لعبادة الإله آتون.. وأنه فرض معتقداته على المصريين (مثلما فعل محمد مرسى).. وأن إخناتون قد إضطهد كل المخالفين له وهدم معابدهم.. وأنه قد عين أتباعه فى كل المراكز القيادية للدولة.. ووصف "ريموند ستوك" مافعله إخناتون بأنه "أتونة الدولة".. وقال إن هذا يماثل "أخونة الدولة" فى زمن الإخوان.

ويقول الباحث الأمريكى إن إخناتون قد تسبب في تراجع دور مصر فى العالم، وانهيار الامبراطورية المصرية فى الشرق الأدنى.. وكان المستشرق الأمريكى قد ترجم رواية "أمام العرش" لأديب مصر العظيم نجيب محفوظ.
(ومعروف أن السيسي ونجيب محفوظ كلاهما من مواليد حى الجمالية).. وفى هذه الرواية يدور حوار بين إخناتون وحور محب، أمام محكمة التاريخ.. وكان أوزوريس هو رئيس المحكمة، وعن يمينه تجلس إيزيس، وعن يساره يجلس حورس.. وقال إخناتون لحور محب:- أنت كنت قائد جيشى.. وأنا لم أحب أحدا من أتباعى قدر حبى لك.. فلماذا كان جزائى منك الخيانة؟.. ويرد عليه حور محب:-- وأيضا أيضا أحبك.. لكنى أحب مصر أكثر.

أقرأ أيضا: حدث في مثل هذا اليوم 5 أغسطس 2021

التعليقات

أستطلاع الرأي