للاعلان

Thu,23 Sep 2021

عثمان علام

مسئولية الكبار في إصلاح ما أفسده الصغار ..سلوي محمد علي

مسئولية الكبار في إصلاح ما أفسده الصغار ..سلوي محمد علي

12:51 pm 22/07/2021

| رأي

| 1301


أقرأ أيضا: عاجل: محمد شلبي نائباً لرئيس الهيئة للرقابة على الشركات

القرار الجرئ لا ياتئ الا من فكر جرئ واري ضرورة السير في  إعادة هيكلة قطاع البترول و إعادة توزيع كفاءاته و طاقاته و خبراته و خيراته و قوته البشرية علي جميع الشركات و انشاء كيانات قوية كبيرة مصنفة وفقا لكل نشاط مثل القابضة في مجال الإنتاج  او التسويق أو النقل الي آخره .

 

و ان تكون الترقيات الإشرافية محطة الأكفاء و ليس لطابور الأقدمية العقيمة التي أفرزت نماذج لا تستحق ما هي عليه  الآن ....وهنا وجب مراجعة الترقيات الأخيرة التي تمت خلال الاعوام القليلة السابقة علي الوظائف الإشرافية للقيادة العليا..و خاصة في فترة من تولي الإدارة العامة  الشئون الإدارية باحدي شركات القطاع العام و ثبت بالدليل القاطع افساحه للعديد من المغالطات الإدارية و التنكيل بالاكفاء و زعزعة الأمن و الأمان و الطمأنينة  للمديرين و العاملين في آن واحد و التعمد في عرقلة حصولهم علي حقوقهم المشروعة و الاكتفاء بالراي الاوحد له .


إلي أن جاء قرار الرحمة و العدل الالهي من معالي الوزير  المحترم و تم نقله إلي شركة أخري ...و لكن وجب تصويب الأوضاع  الكثيرة المؤذية للغير والتي خلفها هذا المتعنت و المتجبر هو وغيره كثيرين ممن يمتلكهم غرور كرسي العظمة الزائل و ينسون رب العباد الذي هو لهم بالمرصاد .

 

و هنا وجب الفصل في لجنة الترقيات بين الترقيات الإشرافية التي يمكن أن تكون فردية وفقا لخلو الوظيفة و شغلها باخر ... اما الترقيات النمطية ..خبير ...و تكون الأخيرة بحساب المدة البينية المقررة واعطائها له بمجرد إتمامه للمدة الواجبة للترقية ، و أن تكون لجنة ترقيات منفصلة عن الأخري لاختلاف الظروف المدة و طبيعة كلا منهما .

 

و ان كان للوقت دور هام في إنجاز المطلوب و هو التطوير و إعادة الهيكلة ...و الوجاهة في اقتناص الفرصة الذهبية لسرعة الانجاز و بقوة و بمجد و ثبات ال- الملا  و ال- خطاب  .

 

وجوبية النظر بعين التغيير  الاستراتيجي الي القطاع العام ...و الي لائحته العتيقة و  تطوير  الافكار اللاصقة في الأذهان علي مر العصور و الأزمان ، وفقا لرؤية .


من لم يستطيع ان يتغير ...فسيختفي من  كل المنظر.

كما اطالب  بضرورة إجراء اختبار  نفسي و عصبي لكل مرشح علي وظيفة قيادة  عليا حتي يتم اكتشاف الأصلح و المنظبط نفسيا و يستطيع تحقيق الاتزان  النفسي المطلوب لكن يدير منظومة كبيرة بعيدا عن النرجسية و الألوهية و انا و من بعدي الطوفان  .

 

ستعد هيكلة القطاع العام  و اعداد لائحة موحدة خطوة جريئة تحسب لمعالي الوزير  و مساعده المتمرس ...ينتظره الجميع  بشوق لجني ثمارها و لاحداث النقلة التي طالما اشتقنا إليها .

 

الفرصة متاحة الان ...لأن المناخ مهئ في ظل قيادة سياسية واعية و واعدة بالحلول خارج الصندوق و عينها علي كافة العاملين لتحسين أوضاعهم فقط هنا  نحتاج الي سرعة تنفيذ  القرار ...و جرأة التنفيذ مثلما تم في شركات الغاز الثلاث و الكيان  القوي الجديد الشركة الحديثة للغاز .

 

و تكون آلية ذلك بتوحيد مزايا الدخول لنفس المستوي الوظيفي و لنفس خريج نفس العام حتي تكون الفكرة الرئيسية من العمل هي التنمية  و الازدهار والابتكار و التميز و الولاء للكيان المنسوب له ....دون اللهث وراء الفرصة الضائعة في تحقيق الذات .


 كما اقترح أن  يكون هناك تقليد جديد في تكريم
 * اميز  عامل أو عاملة في شركة .
 * اميز رئيس أو رئيسة  شركة. 
 نتيجة تميزه في كذا و كذا ..

 

كما أن تغيير المسئولين و الروساء و المديرين الفاعلين المؤثرين ، يلغي فكرة الوهية المكان و عبودية الأشخاص له ، أو لا تكون هناك فرصة للبطش أو التنكيل بمن يشذ عن  الامبراطوريات الممتدة ...فلايجوز أن يظل مدير عام أو رئيس شركة قابعا في مكانه بالعشر  سنوات ...واعتقد  كفاية اووووي ثلاث سنوات ثم ينتقل الي موقع اخر حتي يعلم أن المدة محددة فيختار الانجاز ...أو التجنيب .... فمن يريد أن ينجح فسيحدث صدي و اداء من الايام الأولي من تقلده  .


وفقك الله معالي الوزير و مساعديك  في إنجاز ما يفيد القطاع و ابنائه ..... والجميع  ينتظر بشوق و لهفة أن يتم قرءاة الأكفاء. ...بشكل يشجعهم علي الاستمرار في العطاء في اكبر قطاع مؤثر في موازنة ام الدنيا مصر . 

هذه هي كلماتي الأخيرة قبل أن أغلق هذا الملف ...فاللهم بلغت فاللهم فاشهد . 


كاتبة المقال موظفة بشركة مصر للبترول و مؤسس مبادرة احنا أولي ...احنا قدها وعضو مؤسس مبادرة فكرتك ثروتك ...حقق حلمك و سفيرة مؤسسة بهية للتشخيص المبكر للأورام .

أقرأ أيضا: عاجل: أشرف فتوح مساعداً لرئيس شركة الحفر المصرية للشئون المالية

التعليقات

أستطلاع الرأي