للاعلان

Thu,23 Sep 2021

عثمان علام

هل يتم تطبيق الحوكمة في فوسفات مصر ؟

هل يتم تطبيق الحوكمة في فوسفات مصر ؟

05:54 am 06/09/2021

| تعدين وكيماويات

| 1372


أقرأ أيضا: عاجل: أشرف فتوح مساعداً لرئيس شركة الحفر المصرية للشئون المالية

 


بالأمس تناولنا موضوع عن مجمع فوسفات مصر ، وكيف أن هذا الصرح بات مريضاً بسبب الإدارة الحالية التي التزمت الصمت ولا تفصح عن شيئ ، اللهم إلا بعد الحوارات التي تتحدث عن نفسه ولا تتحدث عن الواقع ، وتناول الموضوع قضية خسارة مناقصة أمام شركات صغيرة قطاع خاص ، فى الوقت الذي تعول فيه الدولة على جني ثمار تطوير الكيانات التي تعمل فى التعدين .

#للاشتـــراك_فـــي_قنـــاة_المستقبـــل_البتــــرولي_علي_اليوتيـوب

https://www.youtube.com/channel/UCX0_dxgnzuKWZhfjljA8V6A

الموضوع لم يكن ذماً في أحد ولا مدحاً في أحد ، بقدر ما يلقي الضوء على التقصير الحادث والواقع داخل الكيان الكبير الذي شهد نهضة في عهد الرئيس السيسي ، لكنها نهضة تحتاج إلى مشرط جراح ليعود مجمع فوسفات مصر لما كان عليه قبل عام .
لكن القضية أبعد واعمق من الاستاذ خالد الغزالي والمهندس محمد عبدالعظيم ، فمن الأساس المقارنة ظالمة بين الإثنين ، وكيف تكون عادلة والفارق بين القيادتين أن الأول بنى ودشن وأعلى من قيمة المكان والثاني ، يتحدث الواقع الحالي عنه .

لب القضية هي كيفية إختيار القيادات ، فإذا قولنا أن محمد عبدالعظيم قد عمل لفترة رئيساً لمنجم السكري ، فعذا منصب شرفي ، وعلينا أن نراجع صلاحيات كل من تولوا هذا المنصب ، سنجد أنهم يشغلون مسميات وليس أفعال ، في حين يقوم الشريك الأجنبي وصاحب الاستثمارات بالإدارة ، وهذا يرد على من قالوا أن محمد عبدالعظيم له خبرة فى التعدين .

الأمر الثاني ، الحديث عن الخبرة فى اعمال التعدين ، شيئ منتقص ، فبجانب الخبرة فى التعديل تحتاج لمدير جديد يستطيع أن يسوق ويجذب استثمارات ويعقد صفقات ويصيغ مزايدات ومناقصات ، وهذا يحتاج لتعيين عضو منتدب تتوافر فيه هذه الصفات مثل الشركات الأجنبية التي تُعين مديرين لا علاقة لدراستهم بالفنيات ، لكنهم جيدين فى التسويق والدراسات ، والجوانب الفنية حتماً هناك من يقوم بها تحت إدارة مدير جيد لديه رؤية أوسع وأشمل من كونه موظف حكومي جاء ليتقاضى 90 ألف جنيه شهرياً ، و25 ألف من الشركة الأخرى و30 ألف من الشركة الثالثة ، بالإضافة لبدلات مجلس الإدارة .
إذاً ما هو الفارق بين القيادتين "الغزالي وعبدالعظيم"، كنموذج امامنا وليس للتخصيص ، الفرق أن الأول كانت لديه رؤية تسويقية واستثمارية وإدارية ، ولهذا وجدنا الكيان يرتقي ويرتفع حتى وصل لما كان عليه قبل عام وشهرين ، أما الثاني ، فرؤيته فى الإنتاج قد تكون أعمق ، وفارق كبير بين إدارة شركة استثمارية وشركة إنتاج وشركة قطاع عام .
كل ما أريد قوله ، أن برنامج الحوكمة في كل بلدان العالم يتطلب الفصل بين منصبين ، منصب رئيس مجلس الإدارة الذي يضع السياسات العامة ويرسم خارطة طريق للكيان ، وعضو منتدب أو مدير ينفذ ذلك ، وأرى أن محمد عبدالعظيم أبعد ما يكون عن ذلك في الشركات الإستثمارية ، هو جيد كأن يكون رئيساً لهيئة البترول ، أو رئيساً لبتروسنان أو مارينا للبترول .

لهذا الأمر يتطلب تصحيح المسار ، وهذا يتطلب قرار ، والقرار بيد وزير البترول ، كأن يخلع هذا الذي حصل على مستحقات قانونية تتخطى الملايين ، ويأتي بأخر .

أقرأ أيضا: حدث في مثل هذا اليوم 23 سبتمبر 2021

التعليقات

أستطلاع الرأي