للاعلان

Mon,18 Oct 2021

عثمان علام

كلمتين ونص…نبيل والعرش

كلمتين ونص…نبيل والعرش

الكاتب : عثمان علام |

10:34 pm 10/10/2021

| رئيس التحرير

| 1379


أقرأ أيضا: قمة ثلاثية بين مصر وقبرص واليونان غدًا


في يوليو من عام 2016 صدر قرار وزير البترول بتعيين المهندس نبيل صلاح رئيساً لشركة جابكو ، خلفاً للمهندس عابد عزالرجال الذي تولى وقتها منصب نائب رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، ليكون نبيل صلاح أصغر من تولوا رئاسة جابكو سناً "49 عاماً" ، فهو إبن الشركة البار الذي لم تبخل عليه بالجلوس على كرسيها .

وبعد عام وشهرين تولى المهندس نبيل صلاح منصب نائب رئيس الهيئة للإنتاج ، ليكون أيضاً أصغر نائب يتقلد هذا المنصب في تاريخ الهيئة أيضاً .

بعد ذلك بعامين تولى المهندس نبيل صلاح رئاسة شركة سوكو ، لكنه سرعان ما غادر سوكو في اقل من عام ليتولى منصب نائب رئيس الشركة القابضة لجنوب الوادي للإنتاج .

وبتتبع سيرة المهندس نبيل صلاح ، تجد أنه ضمن القيادات الذين شملهم برنامج القيادات الشابة ، كما أنه من أبناء جابكو ، وهؤلاء لهم مكانة لا تضاهيها مكانة ، فهي المدرسة التي تخرج منها كل عظماء القطاع ، أذكر الدكتور حمدي البنبي وعبدالله غراب وشوقي عابدين ورفعت خفاجه ومحمد بيضون وشريف حسب الله والرعيل الأول والثاني من قيادات صان مصر  والقيادات الذين أسسوا جنوب الوادي .


ولا شك أن ترأس جابكو ولو عام أو نصف يضيف العديد من الخبرات لمن يشغل هذا المنصب ، لا سيما وأن جابكو هي المدرسة الأولى في تخريج القيادات ، كانت الأعلى إنتاجاً لعشرات السنين ، ثم إن الثقافة التي تحكمها ليست كأي ثقافة تحكم غيرها من الشركات .

كما أن تولى نيابة الهيئة يضيف ثقلاً للشخص الذي يجلس على هذا الكرسي، فهو يجلس على عرش الإنتاج ويراقبه ويضع خططه وينفذها ، وربما ذلك تحقق للمهندس نبيل صلاح ، الذي سرعان ما تولى سوكو وهي تعج بالمشاكل والانتكاسات ، لكنه استطاع أن يعبر بالشركة لبر الأمان ، حتى تم نقله لجنوب الوادي .

واعتقد والارقام شاهدةً على ذلك ، أن إنتاج جنوب الوادي في ارتفاع مستمر ، وهذا لأن هناك من يقوى على تحمل المسئولية والوصول للخطة في أسرع وقت ، وهذا دليل على أن المهندس نبيل صلاح عصب الإنتاج بجنوب الوادي ، جنباً إلى جنب مع قيادات الشركة ، الذين يعملون بروح الفريق ، ولا يألون جهداً في وضع جنوب الوادي فى المكانة التي تستحقها .

وأرى أن قيادة مثل نبيل صلاح يكفيها المكوث في جنوب هذه الفترة ، والزج به في مكان يحتاج لخبراته التي حظي بها من المواقع التي تقلدها ، فهو لايزال صغيراً "55" عام ، والقطاع في أحوج ما يكون لمثله ، كما أن الشركات القابضة توشك على الاختفاء والبحث عن مكان يليق ب"نبيل صلاح " وغيره ، أمر حتمي وضروري .

أقرأ أيضا: بداية نوفمبر : نهاية الحق في توزيع الأسهم المجانية بـ"سيدي كرير"

التعليقات

أستطلاع الرأي