للاعلان

Tue,20 Apr 2021

عثمان علام

بالأرقام: هذا ما قدمه سامح فهمي في 11 عام ونصف وزيراً للبترول

بالأرقام: هذا ما قدمه سامح فهمي في 11 عام ونصف وزيراً للبترول

الكاتب : عثمان علام |

12:05 am 23/02/2018

| متابعات

| 762


أقرأ أيضا: 11 اتفاقا بين مصر وليبيا أبرزها عودة العمالة

عثمان علام:

كان الرئيس عبدالفتاح السيسي أكثر صراحة ووضوحاً وأصالةً عندما قال أول أمس، أن ما يحدث الآن في صناعة البترول خلفه قبلنا أناس عظماء..وهي كلمات ربما لم يقوله غيره، فالمل يريد أن يكون هو الصانع للحديث والمؤثر فيه دون الإشارة لغيره.

وإذا كنا نقتدي برئيس الجمهورية في أصالته وعرفانه للجميع، فإنه يتوجب علينا أن نذكر الجميع بأن الإنجازات التي تمت في عهد المهندس سامح فهمي غير مسبوقة، وهو صاحب الفضل فيما يحدث الآن، والتاريخ لا يكذب ولا يتجمل، فقد جلب سامح فهمي مليارات الدولارات لمصر بتصديره للغاز الطبيعي، وها نحن نستخدم الأدوات التي خلفها سامح فهمي في جلب الغاز من الدول المجاورة ونقله وإسالته لتحقيق فوائد عديدة للإقتصاد المصري...وإنه ليتوجب علينا جميعاً أن نتقدم بإعتذار رسمي لسامح فهمي على ما بدر منا جميعاً...وقد وجدت أن أبادر بنفسي وأعتذر لهذا الرجل العظيم، وأذكركم بإنجازاته منذ أكتوبر عام 1999، وحتى خروجه من الوزارة مقتاداً الى السجن في جريمة ليست أصلاً بجريمة...إحدى عشر عاماً ونص تعرفوا على إنجازات سامح فهمي فيها.

الإنجازات:

في أكتوبر 1999،تم تعيين المهندس سامح فهمي وزيراً للبترول والثروة المعدنية، وفي عام 2000، وضع أول استراتيجية لقطاع البترول لإعادة هيكلة قطاع من أجل الاستغلال الأمثل للثروة المعدنية والبترولية...وفي نفس العام تم تعديل بند تسعير الغاز في الاتفاقيات البترولية السارية والجديدة باستخدام معادلة تتضمن خام برنت مع وضع حد أدنى وحد أقصى لأسعار الغاز.

وفي عام 2001، وضع خطة قومية للبحث عن الغاز وإنتاجه في المياه شبه العميقة والعميقة بالبحر الأبيض المتوسط...وفي نفس العام 2001، أسس الشركة المصرية القابضة للغازات.

وفي عام 2002، أسس سامح فهمي الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات.

وفي عام 2003، اسس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول...وفي نفس العام 2003، انشئ أول مركز مصري للتحكم في شرق القناة للغازات الطبيعية (ناتا).

وفي عام 2004، أنشئ الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية...وفي نفس العام 2004،تم تنمية عدد من الاكتشافات بالمياه العميقة في البحر المتوسط على بعد أكثر من مائة كيلومتر من الشاطئ باستخدام أحدث التكنولوجيات العالمية).

وفي نفس العام 2004،تم إنشاء خطين لتصدير الغاز الطبيعي بمنطقة العريش بسيناء أحدهما برى والأخر بحري وتم بدء التصدير.

وفي عام 2005، أسس سامح فهمي ثلاث مصانع لإسالة الغاز الطبيعي بمناطق دمياط ورشيد وتم البدء في تشغيل أولها بدمياط وتشغيل المشروع الثاني بإدكو.

وفي يناير من عام 2006، تم توقيع اتفاقية شراكة مع شركة أديسون الإيطالية بقيمة 2 مليار دولار للبحث والاستكشاف وانتاج البترول منهم 1.5 مليار دولار منحة توقيع وهي أكبر من جميع منح التوقيع مجتمعة في تاريخ صناعة البترول وهي أحد الأرقام القياسية علي مستوي العالم.

وفي نفس العام 2006، تحقق أول اكتشاف للزيت الخام بمنطقة الدلتا (ميلروز الإنجليزية)، كما تم العثور على أول اكتشاف للغاز في طب الميوسين بالبحر الأبيض المتوسط (على عمق أكثر من 15ألف قدم)، وتتميز بالضغط العالي والحرارة العالية والاحتياطيات الكبيرة من الغاز الطبيعي والمتكثفات "حقول بورفؤاد العميقة وساتيس" عن طريق كونسورتيوم "بي بي الإنجليزية وإينى الإيطالية".

كما تم في نفس العام 2006، اكتشاف حقل الحمد بخليج السويس وإنتاج 20 ألف برميل زيت خام يومياً، وكذلك العثور على أول اكتشافات كبيره للغاز الطبيعي ولأول مره بالعصر الجيوراسى بالصحراء الغربية (شركات أباتشى الأمريكية - فيجاس اليونانية – وشل الهولندية).

كما تم بدء التصدير من كافة خطوط الغاز ووحدات الإسالة الى معظم دول العالم.

وفي عام 2007، تم أول اكتشاف للزيت الخام بجنوب الوادي (كومأمبو "حقل البركة") وبدء الإنتاج، و تم الاتفاق بين مصر والجزائر وقطر وإيران بناءً على اقتراح مصر بتأسيس منتدى الدول المصدرة للغاز والذي يضم أكبر الدول المصدرة للغاز على مستوى العالم أسوة بمنظمة الأوابك العالمية...كما تم تصنيع أول حفار بري مصري بالتعاون مع الصين واليابان.

وفي عام 2008، تم الإعلان عن كشف ساتيس من أكبر حقول الغاز بالبحر المتوسط، كما تم بدء الانتاج بحقل سقارة بخليج السويس وهو أكبر حقول الخام بخليج السويس.

وفي عام 2009، تم التعاقد علي إنشاء أول حفارين بحريين مصريين بالتعاون مع اليابان.


في 2010، تم إنشاء أكبر خط عملاق بتاريخ مصر لنقل الغاز وتم ضمه للشبكة القومية للغازات (من بنى سويف حتى أسوان). 

قرارات جريئة.

وفي هذا التوقيت كان بترول الصحراء الغربية يتم تصديره عبر ميناء الحمرا اويل، عن طريق شركات أجنبية "اي بي آر"، والتي كانت تحصل على 60 سنت عن كل برميل، فقام المهندس سامح فهمي بإعادة ميناء الحمرا للسيادة المصرية بعد زمن طويل...كما تم الأستغناء عن الامريكان في تشغيل وصيانة معانل التكرير واسس شركة إيبروم لتقوم بنفس المهام وتوفر للدولة ملايين الدولارات سنوياً.

•كما تم فصل أبو قير للبترول عن ويبكو بمنطقة الصحراء الغربية، وتعديل الإتفاقية وطرح مزايدة، وبهذا استفادت الدولة من هذا القرار.   

وزراء بعد سامح فهمي:

يضاف إلى ذلك كله، أن سامح فهمي عندما ترك الوزارة جاء من كانوا معاونين له وأصبحوا وزراء للبترول وهم:

المهندس محمود لطيف والمهندس عبدالله غراب والمهندس اسامه كمال والمهندس شريف اسماعيل والمهندس طارق الملا...أما المهندس شريف هداره فقد كان بالقطاع، غير انه لم يكن يعمل الى جوار المهندس سامح فهمي..والمهندس شريف هداره رجل صاحب خُلق طيب وسيرة عطرة وإن كان جاء في عهد الإخوان غير أنه لا يمت لأخلاقهم بصلة.

أقرأ أيضا: حدث في مثل هذا اليوم 20 ابريل 2021

التعليقات

أستطلاع الرأي