للاعلان

Sun,11 Apr 2021

عثمان علام

شوقى عابدين ل"المستقبل البترولي": في عيد البترول لايمكن أن ننسى ملحمة أكتوبر التي مكنتنا من استرداد الحقول

شوقى عابدين ل"المستقبل البترولي": في عيد البترول لايمكن أن ننسى ملحمة أكتوبر التي مكنتنا من استرداد الحقول

الكاتب : عثمان علام |

10:25 am 17/11/2018

| متابعات

| 762


أقرأ أيضا: وزير البترول يفتتح المبنى الاداري لمحطة ضواغط دهشور التابعة لجاسكو

عثمان علام:


لا يمكن في عيد البترول ان نتغافل جهد رواد كثيرون اسهموا في مسيرة البترول المصري لاكثر من خمسون عاماً، لانهم استطاعوا بالجهد والمثابرة أن يتركوا بصمة واضحة تتحدث عنهم ولن ينساها أو يغفلها التاريخ 


هذا مايرويه الدكتور شوقى عابدين رائد من رواد البترول ومن الاعلام الذين قام على اكتافهم نجاح وتقدم قطاع البترول فى مصر ، وأثبت نجاحه داخل بلده وخارجها وتقلد العديد من المناصب فى قطاع البترول وسجله حافل بالإنجازات، ويطلق عليه شيخ الجيولوجيين .


ومع ذكرى عيد البترول يعيدنا الدكتور شوقي عابدين لمسيرة قطاع البترول فى فترة السبعينيات ويحدثنا عن استرداد الحقول وكيف تم ذلك عقب توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل .


يقول شيخ الجيولوجيين شوقي عابدين ان حقول ابورديس وبلاعيم كانت تخضع تحت سيطرة الاحتلال الاسرائيلي وكان يستولى على40 ألف برميل يوميا  من  انتاجهما ولم تقترب من حقل مرجان الذى كان يضخ وقتها  ما بين 250 لـ 300 الف برميل يومياُ لخضوعه للأمريكان ، وبعد انتهاء الحرب وعقدت اتفاقية السلام "كامب ديفيد"،  أرسلت مصر وفد من الخبراء  لإجراء تفاهمات مصرية اسرائيلية ونجحنا بالفعل فى استرداد حقولنا المنهوبة بما فيها الحقل الذى اكتشفته اسرائيل  ولم يعوضنا عن حقنا المنهوب من النفط من الفترة 1967 حتى 1973 بواقع انتاج وقتها كان يمثل 60 ألف برميل فى اليوم.


ولا شك ان هناك رواد كان لهم الفضل في مسيرة البترول المصري، ومنهم: الدكتور على والى واحمد نصر البرقوقى وكان يعمل وقتها رئيساً للشركة العامة للبترول وتوفيق شوقى رئيس شركة جابكو والمهندس طاهر الحديدى وحليم الرشيد والعيوطى رئيس الشركة الشرقية ونائب رئيس الهيئة والمهندس رمزى الليثي، وهو صاحب تاريخ، وتولى رئاسة الهيئة العامة للبترول، وشارك في اتفاقية السلام وكان له الفضل ضمن مجموعة كبيرة في استرداد حقول البترول من العدو الصهيوني، وكل هؤلاء قام على اكتافهم قطاع البترول.



واكد شرقي عابدين ان مصر بدأت تعرف الاكتشافات البترولية فى فترة الخمسينيات عندما  اكتشف الايطاليين حقل بلاعيم بري وبحري وأبو رديس وبدأوا العمل فيهما وأثناء هذه الفترة لم يكن هناك شركات كثيرة سوي الجزء الشرقى فى منطقة خليج السويس التابعة للبحث والاستكشاف من جانب الشريك الإيطالى، وبدأت شركة صحارى الأمريكية أيضا  العمل فى الصحراء الغربية منذ الفترة 1954 حتى 1958 .


ويضيف: كانت منطقة خليج السويس فى هذه الفترة غير مستغلة فأرادت الشركة العامة للبترول التوسع بفتح منطقة للاستكشافات فى الخليج الشركة العامة ، ومع بداية عام 1956 بدأ الشركاء الأمريكان يتراجعون عن العمل وقرروا الانسحاب من  الصحراء الغربية  بعد قرار تأميم قناة السويس  الذى أثار حفيظتهم فارين  إلى ليبيا بعد 4 سنوات من العمل الجاد .


وبعد ذلك تم طرح منطقة الصحراء الغربية للمناقصة بين شركتى  فيليبس بتروليم وأمكو وحازت "فيليبس" على امتياز الصحراء الغربية حيث كانت مقسمة  لثلاث مناطق وهى برج العرب ومطروح وسيوة  ، وفى المقابل توجه الأمريكان لمناقصة خليج السويس وحصلوا عليها بالفعل .


وبعد ذلك وقعت أمكو اتفاق فى عام 1963 وبدأوا العمل فى 1964 وحفروا بئرين  واكتشفوا حقل مرجان الذى كان يحتوي على كميات ضخمة من النفط عام 1965 وبدأ الإنتاج يتزايد فى عام  1967، حتى دقت الحرب طبولها وقامت النكسة وكانت الطامة الكبري باستيلاء إسرائيل على نصف الخليج الشرقى  بما فيها منطقة بلاعيم وابورديس ، بينما حقل مرجان والجزء الغربي  لم تقترب منه اسرائيل بضغوط امريكية وقتها بعدم المساس بمناطق الاستكشاف الخاصة بها ، وكان إنتاج حقل مرجان  وقتها  يمثل إنتاج مصر الكلى حيث كان ينتج حوالى. 300 ألف برميل يومياً من النفط.


وعن الطفرة التي حدثت فى إنتاج واستخدام الغاز، يقول عابدين: حدثت فى عهد عبدالهادي قنديل طفرة كبيرة فى تشغيل الغاز وطرح مناطق واسعة للامتياز، حيث حققت شركة «شل» كشفا فى منطقة بدر 3 إلا أن الغاز لم يكن «مُسعرا» فى تلك الفترة وتم عمل اتفاق مع الشركة الهولندية عام 1988 بنظام اقتسام الإنتاج وتم الاتفاق على سعر 1.5 دولار للمليون وحدة حرارية.

أقرأ أيضا: كلمتين ونص...عامان على الفراق

التعليقات

أستطلاع الرأي